ماتيسر من حزن ما . . .جواد الشلال

منبر العراق الحر :
أقف مخدوعا بذهولي وأنا أرتب حزني على نغم مقام جديد ،
كيف لكل هذا الحزن أن يستقر بالمهجة..
استمتعت بحزني واحزان مرمية على الرصيف ،
آهٍ
صار الحزن رفعة يصل قبلي بلحظة إلى عتبة الدار ويجلس على مائدة الطعام .
الثكنات العسكرية مملوءة بذلك السحر العجيب الذي يجعل العيون تطارد الذبول والانكسار..
توقف قليلا وهربت لها ،
اعدل نهاية الدانتيل بثوبها ، وأرسم باصابعي قلبا
تعلمت عليها بتمرين منزلي
تحرشت بشعرها ، ويدها ، جلسنا على مائدة واحدة ، استمتعت بضحكتها ونوبات خجلها الفطري ،

مسحت يدي بقوة ووضعت كل الحب بكفي
لممت كل ماقلته في كيس شفاف،
وعدت لحزني اراقب احشاء ماجمعت…
أبحث عن بئر ، التقط صدى حجارة ، رجمت بها شبيهي الذي اراه ، عاد لي نغما يصلي قرب

جرحي ، للجروح صلاة صادقة ،
تبدأ برجم الروح الواهنة ،
ماذا يجري ،
تقرر أبعاد صحن الزبد خوفا عليها من حبة زيتون ونار تأكل أصابعها،
على إثرها
تراقب قلبك وهو يلبس وشاحا أسود ويعد دمعات تشبه حبات مسبحة لناسك ذاب في الوجد ..
أقترب كثيرا من الحديث مع نفسي ، أنا في الطريق الصحيح للحب المفقود عنوة..
.
.
.

اترك رد