أهدأ كثيرا وأنا أراقب سلّة زلاّتي اللذيذة . . .جواد الشلال

منبر العراق الحر :
عثرت على سلّة زلّاتي صدفة ، تواطأ معي حلمٌ ما ودلّني عليها ، رغم أنّي لا أجيد الالتفات إلى

الوراء كثيرا
مع أننا ولدنا على كف الماء
لكننا نحتاج
لكل إنسان نبي
لم يكن أحد من سلالة الطوفان ، وإن تسرب منها خجلا فذاك صبي
أيتها الاميرة
البعيدة
تقف عند عتبتك سلّة ابتسامات
احداها
لي
ذابلة نوعا ما ، لم أخرجها من سلّة زلاتي
أعد على أصابعي أغصانك
يعم الاخضرار في قلبي ، وتضوع رائحة دغل حفظه المطر منذ عام ونيف
لم يكترث الحجر بما زرعت لك ، من لعنة بحجم قدمك التي ينبت فوقها التين
تطارها العصافير وبقايا رمل ذهبي
دعيني أكتب ما يحلو لي
لأفرغ هذا الاحتدام النائم في رأسي
والمملوء بسلّة الزلات…
.
.

اترك رد