قصيدة ” شهداء جفاهم الشعراء ” ….طالب الكناني

منبر العراق الحر :
قدمٌ تطيرُ و ساعدٌ يتدلى
لا ، ألف كلّا للحروبِ وكلّا
كم ،الف روح أزهقت في ساعٍ
عَزف الغرابُ عن النعيق و ولى
ألفٌ وألفٌ ثم ألفٌ يومها
كم ألف معنىً ها هناك تجلّى
كم الف و صف ساقهُ وجدانٌ
بئس القريضُ إذا النفاق أطلا
طالت عناقيدَ الكروم شضيةٌ
فإذا النخيل, بذا الأزيز كأنْ لا
لهفي على المنسيِّ و هو تَجرُّهُ
قدمٌ وأخرى لم تعد تتولى
لهفي عليهِم راحلينَ كأنهم
خبروا الممات بأي أرض صلى
و لأنهم صاموا على استحياءٍ
لم يُكرَموا الأجرَ الذي هو أعلى
هم مارقون و صبيةٌ و شبابٌ
ألفوا الأزقَّة والمقاهي أهلا
قد يرجعون و لا مناصَ و حتما
أو يُبعثون الى السماء لعلّا
و لأنهم منذ الطفولةِ أُوهموا
راح القريضُ بموتِهم يتسلى

اترك رد