منبر العراق الحر :أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني أن دماء رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية “لن تذهب هدرا”.
ووجه كنعاني التعازي إلى “الشعب الفلسطيني وحركة حماس وكافة فصائل المقاومة الفلسطينية وكافة فصائل المقاومة والشعوب والدول الداعمة للقضية الفلسطينية”، بحسب ما ذكرت وكالة “تسنيم”.
وأشار كنعاني إلى استمرار التحقيقات في أبعاد وتفاصيل هذا الحادث من قبل الأجهزة المعنية في إيران.
وأضاف: “مما لا شك فيه، لن تذهب هدرا الدماء الطاهرة لهذا المجاهد العظيم الذي قضى عمره في الجهاد والنضال المشرف ضد الكيان الصهيوني الغاصب وفي طريق تحرير القدس الشريف وتحرير الشعب الفلسطيني المظلوم من براثن الاحتلال الصهيوني”.
وأكد المتحدث باسم الخارجية أن “استشهاد الأخ المجاهد إسماعيل هنية في طهران سيعزز الروابط العميقة والمتينة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفلسطين العزيزة والمقاومة”.
وأعلنت حركة حماس اليوم الأربعاء، اغتيال رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية بغارة إسرائيلية على مقر إقامته في طهران.
وفتحت السلطات الإيرانية تحقيقا في ملابسات اغتيال هنية في طهران، مؤكدة أنه سيتم الإعلان عن النتائج في وقت لاحق.
وعلق عبد السلام هنية اليوم الأربعاء، على اغتيال والده رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران.
وقال عبد السلام هنية في تصريحات تناقلتها وسائل الإعلام، إن “والده تعرض لـ 4 محاولات اغتيال طوال مسيرته الوطنية لكنه نجا منها، واليوم يختم الله له بالشهادة كما كان يتمنى دائما”.
وأضاف أنه “عاش مع والده مراحل نضالية كثيرة، من إبعاد وأسر وملاحقة”، وقال: “والدي وطّن نفوس العائلة لمثل هذا اليوم، إذ كان يخبرنا منذ كنا صغارا أنه قد يرتقي شهيدا في أي لحظة، والحمد لله أن نال هذا الشرف”.
وتابع عبدالسلام هنية أن والده “كان حريصا على الوحدة الوطنية ويسعى لأجل وحدة الصف الفلسطيني”.
وختم مؤكدا على أن “هذا الاغتيال لن يوقف عزم المقاومين حتى التحرير”.
وذكرت مصادر بأنه تقرر دفن رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية في العاصمة القطرية الدوحة يوم الجمعة المقبل.

وقال مصدر في “حماس” إن دفن هنية سيتم بعد صلاة الجمعة وبمشاركة جماهيرية.
المصدر: تسنيم
منبر العراق الحر منبر العراق الحر