بيروت حبيبتي . ….. ليلی هاشم

منبر العراق الحر :
رَبِيعٌ تِلْكَ عَيْنَاهَا
وَنُورٌ فِي مُحْيّاهَا
اذَا تَمْشِي بِهَا غَنَجٌ
وَاسْمُ اللَّهِ يَرْعَاهَا
ايَا قَلْبِي اتَّسًاٗلُنِي
لِمَاذَا النَّاسُ تَهْوَاهَا ؟
فَلْتَسْمَعْ اذْنُ يَاقَلبُ
بَعْضًا مِنْ مَزَايَاهَا
شِفَاهٌ تُسْكِرُ الدُّنْيَا
اذَا مَا حَرَّكْتْ فَاهَا
وَلَوْ مَرّتْ تُحْيّي الْوَرْدَ
حَيّاهَا وَبَيّاهَا
فَفِي الْخَدَّيْنِ رُمَّانٌ
وَسِحرٌ فِي سَجَايَاهَا
تُطَوّقُنِي انَامِلُهَا
وَتُشَبُكُنِي ذِرَاعَاهَا
أعانقُها وأعشقُها
وأعبُدها وأهواها
فَذِي بَيْرُوتُنَا امْرَأَةٌ
اطَارُ الْعَقْلَ مَرَآهَا
وَذِي بَيْرُوتُ اغْنِيَةٌ
وَمُوسِيقٌی عَزَفْنَاهَا
وَذِي بَيْرُوتُ فَاتِنَةٌ
كَلَوْنِ الْبَحْرِ عَيْنَاهَا
فَلَا بَارِيسُ تَسْبِقُهَا
وَلَا حَتَّی صَبَايَاهَا
فَكَمْ دَرَبٍ مَشَيْنَاهُ
وَكَمْ كَأْسٍ شَرِبْنَاهَا
وَمِنْ خَمْرِ كُؤُوسِ الْحَبِّ
مَا شِئْنَا رَشَفْنَاهَا
وَفِي الرُّوحِ عَشِقناها
وَفي الْحُبِّ وَسَمْنَاهَا
فِيَا بَيْرُوتُ خَلّينِي
أُدَاوِي الْجُرْحَ وَالْآهَا
عَرَفْتَ الَانَ يَا قَلْبِي
لِمَاذَا النَّاسُ تَهْوَاهَا ؟ ليلى نمر هاشم

اترك رد