منبر العراق الحر :
قالتْ: كفّ عنِّي فأنا الكفيفةُ مِن بينِ دفوفِ الشِّعرِ
أدقُّ بابَ البصيرةِ والتَّحدِّي
ماذا لو كتبتُ على هوامشِ الشَّمسِ
أنَّكَ تضوعُ برحيقِ المِسكِ
في قصيدتِي الربيعيَّةِ
أو أنَّ حبَّكَ مِن بينِ أوجهِ النُّورِ تشابَهَ
مع شمسِي
أنتَ الطَّهورُ ماؤكَ أسبغَ وجهِي
ليتَ، وليتَ، وليتَ ومِن التَّمنِّى
مِن بينِ السَّبيلِ والدَّرسِ
فصدقاً أنْ تجوبَ شوارعَ اليومِ
وأزقةَ الأمسِ
قُلْ لي: مَن تسبَّبَ في عطشِ البحرِ؟
وهلْ سمعتَ أنينَ الفرحِ في أذنِ السُّرورِ؟
ربَّما نسيتَ كلماتٍ عدَّتْ الأيامَ
على أكفِّ الوقتِ…
هدى عز الدين
منبر العراق الحر منبر العراق الحر