منبر العراق الحر:
أنا و أنت مانيكانات لعرض ملابس البحر.. و الحب سمكة
قرش!
.
أنا و أنت ضفدعان تحت قمر التودّد،
و الضوء غشّاش، يدير لنا خدّه
البارد!
.
أنت و أنا قصبتان في ماء مسكون بالجنيّات،
و أيدينا تتعانق خلف
خصورهن الراقصة.
.
الشفة قربة حب
و مراقد الطير النوّم لهيب، غداً يستحمّون في بلل القبل، و يلبسون ريش العناق!
.
الطير أنت،
قبل الريح و قبلي
غريزة العشب، أنا
أنهاجر معاً من شمس إلى شمس!
دون أن يلمحنا النهار؟
.
و أنتَ لم تكن يوماً، سوى حلم سياجٍ
يعدو وراء
الشموس الدوّارة..
.
أنركض غداً، حين يكتمل قرص العسل في صدري؟
أم نتروّى حتى تفتح الملكات حدائق الشهد؟
.
أنا و أنت موجة واحدة
و الحب شاطئ صخر
قد أخسر قدمي و لا أعود..قد تخسر حلمك
و لا تتعرف عليّ!
.
أنا دودة الصياد اليافعة! و الغلّة أنا..
يا رحلة التيه البحرية في الحكايا
أعيدي له خاتمه اللازورد
دعي الصبايا ينقرن
الدفوف الحمراء
و لأكن عروسة
الزبد..
.
أنا منك
كما أنت مني
هاوية و مستقرها،
القمم صعبة التسلق يا حبيبي وحبالنا مقطّعة..
ماذا لو تشابكت دموعنا، حتى النجم!
ماذا لو صرنا نهاية مستحيلة لحب لم يبتدئ بعد؟
.
و أنا فانوس الصائمين
كسرة حب يا رفيقي،. لهذا المسافر في كتاب الليل
كسرة ضوء يا ضلعي المحجوز في تعويذة الخلق!
كسرة نوم للقابض على ذيل الشمس؟
.
و أنا و أنت
كما بالأمس، طريق، و درب
ما للحفاة يستعيرون جلد الإسفلت؟
أهم شعراء حقاً؟
ما حاجتهم للسير؟
.
و أنت كلمتي الأولى
إن قلتها، يموت الشعر،
و أموت.
.
.
.
مريم الأحمد
منبر العراق الحر منبر العراق الحر