منبر العراق الحر :
أيلولُ وإن أطلَّ بشعرِه
قيّدتُ دربي مواويلا وقمحا
ماجَ في سفرٍ يغتالني حصادا
كذبَ الخريف إن كان منه ما اشتكى
………………………………..
منه غرفتُ ندى الصباحِ قيثارةً
لي فيه محطاتُ هوى ودارا
إن كنتُ أعشقهُ قبلا لثغرِ التين ِ
فذاكَ بعضٌ من احتراقٍ إن أردى
………. ………………………
عرس ُ النوافذِ يرحبُ مطرا
رذاذَ حبٍّ لاحا وانهمرَ
أيلولُ ما أظنكَ نائحا
يكفيني أبتاعُ منك قصائدي المشردة
عندما كنتَ هدبَ الثرى.
.ً……………………
يا سيّدَالنارِ ضاقت ذراعُ الحطب ِ
أما زالتِ بحة فيروز حاضرةً
تغني رجع أيلول
تعتقُ مجرى الهوى إن جاءنا سكرا
كلما غنت عدنا ورقا أصفرَ
يحضن عمره مغتربا إن به عصفا
………………………..
قلْ لعطرِ الجناحِ أنكَ قادم ٌ
فلي على عشايا السطوحُ أنسامٌ
في كل نسيمةٍ لم أفقْ
بل جاءني طيفك وسنا
أحسُّ أناقةِ الزهرِ ها هنا
وأنا أجيب هواى أيلول إن دنا.
مايا عوض
منبر العراق الحر منبر العراق الحر