الصدريون “ينافسون” المؤسسات الأممية على إغاثة شعب لبنان

منبر العراق الحر :

في ظل التوجيهات المستمرة من زعيم التيار الشيعي الوطني السيد مقتدى الصدر، في إغاثة ودعم الشعب اللبناني والوقوف معه خلال الظروف القاسية التي يعيشها النازحون واللاجئون، تواصل عباءة الحنانة تقديم ما يمكن تقديمه، من مؤون ومواد غذائية ووجبات طعام، تسد رمق الهاربين من القصف الوحشي الذي ينفذه الكيان.

وبعد أن وجهت عباءة الحنانة، أنصارها بجمع التبرعات، بادر الصدريون وهبوا من كل حدب وصوب تجاه مكاتب السيد الشهيد الصدر، لمد يد العون والمساعدة، وهو أمر ليس بجديد على أتباع الخط الصدري الذين وقوفوا مع غزة منذ بداية معركة الطوفان.

وبالعودة إلى مضيف الصدر في بيروت، وما يقدمه من وجبات طعام، ومواد لوجستية للاجئين اللبنانيين، هذه الخطوة دفعت وزير الزراعة عباس الحاج حسن ورئيس هيئة الإغاثة اللواء محمد خير اللبنانيين، إلى زيارة المضيف والاطلاع على الخدمات المقدمة للنازحين.

وأظهرت صورتجول المسؤولين اللبنانيين في أروقة مضيف آل الصدر، واندهاشهم من الخدمة التي يقدمها الصدريون، رغم خطورة الأوضاع في بيروت ومحيطها.

ومن داخل مضايفهم في بيروت الخاصة بإغاثة النازحين من مناطق جنوب لبنان، قدم وزير الزراعة ورئيس هيئة الاغاثة اللبنانيين، شكره وامتنانه للتيار الشيعي الوطني، على الجهود الكبرى التي بذلها وما يقدمه يومياً وعلى مدار 24 ساعة، لنازحي الجنوب وشعب لبنان، من مأكل ومشرب ومعونات غذائية ودوائية.

إلى ذلك، فإن مضيف آل الصدر، تحول إلى موقع لطبخ الوجبات اليومية، للنازحين في بيروت، فضلاً عن إيوائه لعدد كبير من المواد الغذائية، واللوجستية.

وبحسب أحد الأشخاص المتواجدين في مضيف آل الصدر داخل لبنان، فإن ثلاثة آلاف وجبة تطبخ يومياً وتوزع على النازحين في بيروت.

ويضيف، أن “مضيف آل الصدر يعمل على توزيع وجبات الطعام لمخيمات النازحين، بدءاً من الفطور إلى الغداء وحتى العشاء”.

ويشير المسؤول في المضيف، إلى أن “طبخ الأرز يومياً يتراوح بين 150 – 160 كيلوغراماً، ويوزع على النازحين من أماكن القصف إلى بيروت”.

ويعد الصدر، أول زعيم عراقي يفتتح مضيفه لتقديم الخدمة، والمواد الغذائية ووجبات الطعام إلى النازحين من لبنان باتجاه بيروت.

ويأتي قرار الصدر بمساعدة الأشقاء في لبنان، دعماً لمقاومة الحق ضد الكيان الغاصب، الذي هدم الأرض والعرض، وأوغل بالدم البريء.

ويوم أمس، شكر السيد الصدر، العاملين في مضيف آل الصدر في لبنان، واصفاً إياها بالخدمة الواجبة.

وقال الصدر في تدوينة: “الشكر الجزيل والتقدير العظيم مني الى الاخوة في مضيف آل الصدر في لبنان الحبيبة .. فجزاكم الله تعالى خير الجزاء لما تقدمونه لاخوتكم الصابرين من خدمة واجبة في ذممنا”.

وأضاف: “فهو أقل ما نقوم به إخلاصاً للاخوة مع الشعب الصابر ومع الشهداء لا سيما السيد شهيدنا الحبيب حسن نصر الله، أسأل الله أن يحمي لبنان وشعبه من كيد الكائدين ويبعد عنهم شر الأشرار”.

اترك رد