منبر العراق الحر :
ربّما وحدي أعيش وهم سطوري
لا يزال فراغ فضفاض يسكن المساحات
كُلّ يوم يمرّ يزداد الأنين فأستحضرُ ريشة مُطيعة
ليتراقص الفرح
على خشبة المسرح الدوار
بحضور رغبة يُصيّرني الحلم خاتماً في إصبع الهمس
أعمق مِن قاع بحر
أعلى مِن قمة جبل
أستيقظُ مُستغربة
طبقاً شهيّاً بين ضلوع السَحَر
يكزّ القلب و يتلمّظ و تركضُ هاربة المسافات دون النظر إلى الوراء
ساعات لاهثات
بعدها أظنّني نجوت مِن قوّة الجاذبية المُسيطرة
ألفّ وراء ضبابي أرى سطر يعفرت و سطر يبتسم بشقاوة
.. هُدى الجلاّب ..
منبر العراق الحر منبر العراق الحر