المشهداني أنسب متحاصص مع آلإطار…..بقلم عزيز حميد الخزرجي

منبر العراق الحر :

و ماذا سيفعل المشهداني بعد إنتخابه كرئيس للبرلمان المتحاصص و هو فاقد للمعرفة و فلسفة الحكم و لأسس العدالة الكونية كما أقرانه في الأطار التنسيقي!؟
أَ لَيس هو الذي إبتز أموال الفقراء عندما واجه الضغوط العديدة وقتها لترك رئاسة البرلمان في بداية تشكيله أثناء الدورة الأولى ؛ حيث طلب بكل قباحه و بلا حياء تقاعد مقداره 20 مليون دينار كشرط لترك منصبه .. و ها هو اليوم يعود و قلبه معقود و منشد بشدات مضاعفة نحو الدنانير و الدولارات و غيرها من المطامح الدنيوية و السلطوية لعدم إمتلاكه لنظرية عادلة لنظام الحكم و للحقوق بشكل خاص سوى نهب الأموال و الرواتب المليونية و كما هو حال الأطاريون الفاسدين الذين لم يدخل بطونهم لقمة حلال واحدة و ملامح و جوههم الشيطانية تدلل على ذلك من بعيد حيث أصابها الورم و إمتلأت بآلغدد و الدهون و الدنابل مع كروش متدلية ككرش معاوية!؟
كل هذا بسبب فقدانهم للضمير و لنظرية فلسفية يستندون عليها في الحكم بين الناس .. حيث تعدى فسادهم الفلسفة الميكيافيلية بدرجات و مراتب عاتبهم عليها حتى الحكومات الغربية الميكيافيلية!؟

هؤلاء يمكن الأعتماد عليهم لقيادة العراق بل لقيادة قطيع من الأبل كأمناء على حقوق و مصير و مستقبل و أموال و أعراض الناس و هم لا يمتلكون نظرية للحكم ولو النسبي العادل منها بين الناس!؟
فذاك الظلم الواقع و الذي سيستمر أمر طبيعي إذن .. حين تفتقد تلك الوجوه القترة و الكيانات و الأحزاب القيم و الموازيين؛ فأنها لا و لم تفلح, و سيستمر و يتظاعف الظلام و العنف و الفوارق الطبقية و الحقوقية و سرقة حقوق الفقراء بآلتحاصص ما دام هذا المشهداني و أمثاله في الأطار الفاسد مصرّون على تحكيم التحاصص و نشر الجهل الذي هو قرين الظلم مع الفوارق الطبقية و الحقوقية بين الناس بشكل مخيف.

و الله لا توجد حكومة فاسدة في الأرض كالحكومة العراقية أبداً لأسباب عدة معروفة .. فقد طفت معظم قارات و بلاد الأرض حتى ثبت لي بأن الطبقة السياسية العراقية الغاطسة في وحل الفساد و الناهبة لحقوق و كرامة الفقراء هي أظلم طبقة حكمت العراق بمباركة القوى العظمى و حمايتها, بعد أن لم تجد أظلم و أفسد و أجهل و أغبى و أطيع منها لدعمها و الدفاع عنها بعد ما كانت مهددة بآلزوال و الخسران المبين عدة مرات بعد عام 2003م!؟

 

اترك رد