منبر العراق الحر :
أنا التي حَميْتُ رَحِمَ الأمُومَةِ
من الانْدِثارِ
كِدْتُ أنْ أكُون العُصْفورَ السّادِس للجنّة
كَادَتْ الأعْيُنُ تَنْطَفِئُ
لَوْ مَرَقَ جِسْمِي عَارِيا
بَيْنَ ثَرْثراتِ العَجَائِزِ
وَنُون النّمِيمَة
لَكِنَّنِي عَبَرْتُ مُتُنكِّرًا
ملْتَفًّا بِستار…
كَيْفَ وَصَلْتُ إلى هُنا ؟
حَافِيًا
رغْمَ الزّلازِلِ
ونَزَقِ العابِثِينَ بهَوِيّة الأرْحام ؟
أَنا التِي مَا أطلَقْتُ النّارَ
إلّا لِكَيْ أُشْفَى من لَعنةِ الانتِظارِ
لِأَظلّ الشّاهِدَ السّادِسَ
الذِي لمْ يَمُتْ بِجَرَّة قلَم
لَمْ يُلْهه البَياضُ
عن اقْتناصِ نصِيبِه
مِنْ رحْلة الغِياب
منبر العراق الحر منبر العراق الحر