منبر العراق الحر : أصدر رئيس الكتلة الإيزيدية النيابية، خالد سيدو عزير الخالدي بياناً غاضباً بشأن تعليقات “مسيئة” للنائب مصطفى سند بحق المكون الإيزيدي، مطالبا رئاسة البرلمان العراقي باتخاذ الإجراءات الانضباطية بحق سند.
وقال الخالدي، وهو ممثل المكون الإيزيدي في مجلس النواب العراقي في بيان : “في الوقت الذي يسعى فيه العراق لترسيخ قيم التعايش السلمي ولملمة جراح الماضي، نُعرب عن استهجاننا ورفضنا القاطع للتصريحات (أو التعليقات) الصادرة عن النائب مصطفى سند، والتي حملت إساءةً بالغةً وغير مقبولة تجاه المكون الإيزيدي الأصيل”.
وأضاف، أن المساس بكرامة أي مكون عراقي يمثل انتهاكاً صارخاً للمادة (7) والمادة (14) من الدستور العراقي، اللتين تضمنان المساواة ومنع خطاب الكراهية، مبيناً أن الحصانة النيابية صُممت لحماية صوت الشعب، لا لتكون منصةً لتمزيق النسيج المجتمعي.
وأوضح الخالدي، أن المكون الإيزيدي قدّم تضحيات جساماً في مواجهة الإرهاب الظلامي، وإن أي محاولة للنيل من كرامتهم هي إساءة لكل عراقي شريف، واستهانة بدماء الشهداء ومعاناة المختطفات.
وتابع رئيس الكتلة الأيزيدية النيابية، :”نُذكر النائب بأنّ صفته الرسمية تفرض عليه مسؤوليةً أخلاقيةً وبروتوكوليةً تقتضي الترفع عن لغة الإقصاء والتجريح، مؤكداً أن الخطاب السياسي يجب أن يكون جامعاً لا مفرقاً، وبانياً لا هادماً.
وطالب الخالدي، رئاسة مجلس النواب، بـ”اتخاذ الإجراءات الانضباطية اللازمة وفق مدونة السلوك النيابي، داعياً النائب إلى تقديم اعتذار رسمي وصريح للمكون الإيزيدي وللشعب العراقي عن هذا التجاوز غير المسؤول”.
ودعا أيضاً، الكتل السياسية كافة إلى إدانة هذا النهج الذي يهدد السلم الأهلي ويقوض جهود المصالحة الوطنية، موضحاً أن كرامة الإيزيديين من كرامة العراق، ولن نسمح بأن تتحول المنابر السياسية إلى أدوات للتنمر المجتمعي أو الانتقاص من الهوية الوطنية.
وكان النائب مصطفى سند، قد كتب تعليقاً في “الفيسبوك” ردّاً على أحد الساكنين في سنجار، وذكّره بما قام به عناصر داعش من سبي بحق النساء الأيزيديات في عام 2014.

منبر العراق الحر منبر العراق الحر