يوميات الحرب على غزة….قصف وحصار وضحايا

منبر العراق الحر :

قُتل فلسطينيان على الأقل وجُرح آخرون الليلة، جراء قصف ‏الطائرات الحربية الإسرائيلية منزلا جنوب مدينة غزة، لترتفع حصيلة ‏الضحايا في القطاع منذ صباح الخميس إلى 90 قتيلا، بحسب مصادر ‏طبية.‏

وأفادت وكالة “وفا” بـ”استشهاد مواطنين وإصابة آخرين في قصف ‏للاحتلال استهدف منزلا لعائلة الداية في حي الصبرة جنوب مدينة ‏غزة”، مشيرة إلى أن “طواقم الإسعاف والإنقاذ ما زالت تبحث عن ‏مفقودين تحت الأنقاض”.‏

وأضافت الوكالة “كما أصيب عدد من أفراد الكادر الطبي داخل ‏مستشفى الشهيد كمال عدوان شمال القطاع، بعضهم وصفت إصابته ‏بالخطيرة، جراء إلقاء مسيّرات الاحتلال قنابل على ساحة المستشفى”.‏

وقال مصدر طبي في المستشفى إن “مسيّرات الاحتلال قصفت مولد ‏الكهرباء، ما تسبب بأضرار كبيرة، خاصة أنه لا يوجد بديل لهذا ‏المولد الذي تعتمد عليه جميع أقسام المستشفى، وعدم توفر إمكانيات ‏لإصلاح الأضرار في ظل الحصار الإسرائيلي المتواصل”، بحسب ‏‏”وفا”. ‏

وتابعت الوكالة: “أطلقت طائرات الاحتلال الرصاص تجاه المنازل ‏المتبقية في مخيم جباليا شمال القطاع، دون أن يبلغ عن إصابات”.‏

وفي وسط القطاع، قتل 5 فلسطينيين وجرح آخرون جراء قصف ‏الجيش الإسرائيلي منزلا في منطقة مخيم (5) شمال النصيرات.‏

وفي جنوب القطاع، قالت مصادر محلية إن “قوات الاحتلال نسفت ‏عدة منازل جنوب رفح”.‏

وأفادت صحيفة “معاريف” الاسرائيلية، اليوم الجمعة، بأن مفاوضات التهدئة تبحث وقف إطلاق النار في قطاع غزة لمدة 42 يوما.

وقالت الصحيفة إن خلال فترة وقف إطلاق النار، تفرج “حماس” عن رهائن إسرائيليين مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين.

وأشارت “معاريف” إلى أن المسألة المعقدة تتعلق بانسحاب الجيش الإسرائيلي من بعض النقاط داخل غزة.

وكانت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية قد نقلت يوم الخميس عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى في المؤسسة الأمنية قوله إن “حركة حماس مهتمة وتريد الآن صفقة تبادل خلافاً لادعاء الحكومة الإسرائيلية في الأشهر الأخيرة بأن حماس هي من ترفض هذه الخطوة”.

وبحسب المسؤول الإسرائيلي، فإن “موافقة حماس من حيث المبدأ على الصفقة ترتكز على الخطوط العريضة للمراحل التي تم الاتفاق عليها من حيث المبدأ في شهر تموز (يوليو) الماضي، لكنها تعثرت بعد سلسلة من التسريبات المتداولة من شخصيات سياسية إسرائيلية رفيعة المستوى أدت إلى إفشال الصفقة”.

وأوضح المسؤول أن “حماس تتعرض الآن لضغوط كبيرة، لكنها لم تستسلم وهي مهتمة أيضا بالتوصل إلى اتفاق، على أن تستمر المرحلة الأولى 42 يوماً ويتوقف خلالها القتال، هذا ما قاله لنا الوسطاء، بما في ذلك تركيا، نحن الآن أقرب إلى صفقة الأسرى والمحتجزين مما كنا عليه خلال العام الماضي”.

وأعلن الجيش الاسرائيلي الجمعة أنه قتل خمسة من أعضاء حماس في ‏غارة ليلية على بيت لاهيا في شمال قطاع غزة من بينهم قائد سرية ‏النخبة وقائد سرية أخرى، قال إنهم شاركوا في هجوم السابع من ‏تشرين الأول (أكتوبر).‏

الجيش الاسرائيلي يعلن قتل خمسة من "حماس" في غارة على بيت ‏لاهيا

 

وكالات

اترك رد