قراءة في قصيدة “يا زائري” بقلم الكاتب والباحث ناجي الغزي

منبر العراق الحر :

القصيدة تحمل في طياتها نبرة حزن عميق وألم ممزوج بالغضب تجاه الواقع المؤلم الذي تعيشه الأرض أو الوطن .
كلمات القصيدة تنبض بشوق للقاء ينقذ من هذا الألم، ويعبر كاتب السطور الكاتب. أكرم التميمي عن خيبة الأمل التي حملتها الطفولة المليئة بالنكد، وكأن الطفولة ذاتها أصبحت عبئاً من المعاناة بدلاً من البراءة والفرح.
القصيدة أيضاً تحمل نداءً قوياً إلى “الزائر”، ربما يكون رمزاً للأمل أو الخلاص، ليقوم بدور الحامي والمنقذ، إذ يتوسل إليه أن يقطع الأيادي الفاسدة التي تسببت في الخراب.
تصوير الوحوش والحاقدين المتكالبين على الوطن يعكس حالة من اليأس والإحباط أمام تفاقم الفساد والعدوان.
اما التكرار في النداء “يازائري” يعمق الشعور بالاستغاثة، ويؤكد على حاجة الشاعر التميمي إلى منقذ يضع حداً لمعاناة شعبه.

القصيدة تحمل رسائل صريحة عن الفساد والظلم، لكنها مليئة أيضاً بالثورة والرغبة في التغيير، مما يجعلها صرخة ضد الاستبداد والطغيان.

يازائري
بقلم أكرم التميمي
إشفي غليلي
بلقاء الموعدِ
ياساترا إستر بلادي
من غدِ
يا زائري
ماعادَ عمر طفولتي
فيها كثير النكدِ
ماذا ترى
لو ضاعَ باقي العمر
وبمن ترانا نهتدي
سادَ الفساد الان
فاقطع كم يد
يازائري
كل الوحوش تكالبت
في أرضِنا
والف حاقد معتدي

اترك رد