منبر العراق الحر:
لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ، فَالجَمِيعُ مَوْتَى.
الأَحْزَانُ وَحْدَهَا تُرَاقِبُنِي.
تُرَاقِصُنِي الحَيَاةُ مُعْلِنَةً مَوْعِدَ رَحِيلِي.
لَا عَيْنَ لِلْبُكَاءِ،
العَيْنَانِ لَكَ وَحْدَكَ.
الأُنُوفُ، يَا سَيِّدَ المَوْعِدِ، مِنْ أَجْلِكَ،
لَعَلَّكَ تَشُمُّ رَائِحَةَ احْتِرَاقِي.
لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بَعْدُ،
غَيْرَ أَجْزَاءٍ مِنْكَ مُنْذُ مَوْتِي الأَوَّلِ
وَعِبَارَاتِكَ الضَّاحِكَةِ: “إِنَّكَ وَالحُبَّ مِنْ أَجْلِي”.
وَأَنَا مَعَ الانْتِظَارِ،
نَدْفِنُ قَلْبِي فِي تُرَابِ غُرُورِكَ.
هدى عز الدين
منبر العراق الحر منبر العراق الحر