(لحظة على متون الأمس).. ..هدى الجلاب

منبر العراق الحر :
أفترض الآن
أنّني لحظة
على متون الأمس
غيوم تتحرك حولي ببطء
و أفرح حين تتشكل
على هيئة طفلة تقرأ بكتاب
و تبتسم
مرت الأعوام بسرعة البرق
عشت راضية بحلوها
و حنظلها
كلّما تفتحت حولي زهور
و أشواك دروب
ثم أفقت
على إيقاع سطور
تتراكم حولي
حتى تحجب النوافذ
و الكوى
يخرج سطر عن أسوار ذاتي فجأة و يصرخ مُتمرداً
و يُخيّم الصمت ..
.. هُدى الجلاّب ..

اترك رد