عُودِي….سميرة الزغدودي

منبر العراق الحر :
_ عُودِي إليَّ بِحُلَّةِ التّاءَاتِ
بقصيدةٍ ضوئيّةِ الكلماتِ
أتلُو بقبلتِها ابتهالاتِ الهوى
وأقيمُ في محرابِهَا صلواتِي
_ زُفّ الحروفَ بهودجِ المعنى الّذي
يكسُو مقاصدَهُ الشّعورُ العاتِي
واسكب بكفّيَّ الأريجَ مِنَ الشّذَا
لتفيضَ منّي نفحةُ الجنّاتٍ
رُدَّ المحبّةَ للفؤادِ يمامةً
بجناحِها تهتزُّ في النّبضاتِ
أهرقتَ بالوجدانِ كوثَرَ لهفةٍ
ليكونَ بلسمُكَ الشّفاءَ لذاتِي
أحييتَ بالأعماقِ أجملَ خفقةٍ
تحياكَ عشقًا حينَ زُرتَ حياتِي
وَشَّى بقلبي نبضُ قلبِكَ عشقَهُ
حتّى غَدَتْ دقّاتُه دقّاتِي
فَمتَى تَروَّتْ سوْسَنَاتُ أُنُوثَتي؟
وَهَمَى النّدى مِنْهَا علَى الزّهرَاتِ
وَمتَى شَعُرنَا بالمُنَى تَجتَاحُنا؟
لنُعانِقَ الأحلامَ والنّظراتِ..
هَبْنِي مِنَ الأحضانِ أصدَقَ ضمّةٍ
كيْ نَمزُجَ الآهاتِ بالآهاتِ..
فأنَا ضممْتُ بنفسجَ الإحساسِ مُذْ
زارَ الرّبيعُ حدائقَ السّنواتِ
في جنّةِ اللُّقيَا تُؤجِّجُ جَذوتي
فمتَى وكيفَ سأخمِدُ الجمَرَاتِ؟
الشّاعرة سميرة الزّغدودي
#فتاةالقيروان

اترك رد