منبر العراق الحر :
قبل أن تلوح سنة 2024 بالمغادرة تجر خلفها كثافة الأحداث الجسام والتحولات السريعة والمفاجئة، قبل أن تقول وداعا لتسلّم مقاليد الأمور والأسرار للسنة الجديدة 25، في هذا الأسبوع الأخير، أنت أيضاً تتكاثف عندك الأحاسيس بمضي سنة أخرى من العمر دون تحقيق أدنى الطموحات، وأيام مقبلة مجهولة الهوية والطالع!
الشتاء يحفز على التفكير، ومن حولك قطعان الجهلة والأغبياء مع سبق الإصرار على الروح الذئبية! إذن لا تفكر أبعد مما يريده البوليس الإعلامي سرا وعلانية!
هل تبدأ السنة الجديدة بغير “عقل” أو تفكير، تغلق مسامات الحياة مع آخر نخب في وداع السنة الجارية، كانت تركض بجنون صادم، وتكشف ما كان مستترا تحت غبار الوهم!
في كل مرة، كنت تقول أهلا أيتها السنة الجديدة، أحذر أن تردد هذا في الأسبوع الأخير، قد تكون السنة الجديدة أكثر غموضا وجنونا؛ مما فات من صدمات، احذروا المقبل من الأيام والسنوات. لا تحتفلوا طالما المأتم قائماً بين شعوبنا في الشرق الأوسخ زمنياً وأخلاقياً!؟
منبر العراق الحر منبر العراق الحر