منبر العراق الحر :
أعلنت وزارة الداخلية العراقية، يوم الأحد، اعداد خطة امنية خاصة باحتفالات رأس السنة في عموم مناطق ومدن البلاد باستثناء اقليم كوردستان، مشددة على منع إطلاق العيارات النارية بهذه المناسبة.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الوزارة العميد مقداد ميري للإعلان عن الاحصائيات العامة والتخصصية لجميع مفاصل وتشكيلات وزارة الداخلية للعام 2024.
وقال المتحدث باسم الداخلية في المؤتمر الصحفي الذي عقده بمقر الوزارة في بغداد:إنه “في الأول من شهر كانون الثاني/يناير المقبل من العام 2025 ستكون هناك احتفالات في عموم العراق في مناسبة العام الجديد”.
وأضاف أن “وزارة الداخلية أعدت خطة تخلو من جميع القطوعات بشكل تام، وسيكون هناك نشر لعناصر الأمن ورجال الشرطة والدوريات، وسنحاسب بشدة مخالف الذوق العام”.
كما أشار العميد ميري إلى أن “هناك تشديدا في إجراءات المرور وتأمين الفعاليات الخاصة في راس السنة كافة، وتعزيز الإجراءات والحفاظ على الذوق العام”.
وتابع القول إنه “ستُمنع بشكل كامل إطلاق العيارات النارية، وسنحاسب كل من يفعل ذلك ونطلب من المواطنين التعاون والإبلاغ عن مطلقي العيارات”.
كما أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية مقداد ميري، يوم الأحد، وجود “جنبة سياسية” بقضية عودة الشباب العراقيين من سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد، واعدا بحل هذه الإشكالات وفق القانون وخاصة بالنسبة للمسجلين بأنهم متوفين.
وقال ميري:ا بشأن الشباب العراقيين الذين عادوا بعد سقوط نظام بشار الأسد، وبعضهم مسجل متوفى، إن “الموضوع فيه جنبة سياسية، وبعيد عن أداء الأجهزة الأمنية، لكن اليوم، كل شيء له حل وفق القانون”.
وأضاف أن “ما يدور ذهن أي شخص حول هذا الأمر، سيكون له حل وفق القانون، وبالتأكيد كل شي مدروس وبإدارة وإشراف الحكومة العراقية”.
وقبل أيام، أثير الجدل حول عودة قرابة 10 عراقيين، كانوا محتجزين في سوريا منذ 8 سنوات، وسرت أنباء أنهم كانوا يقاتلون دفاعا عن مرقد السيدة زينب في دمشق، ومنتمين لفصائل مسلحة، وبعضهم مسجل في العراق أنه قتل في دمشق، وأقام له ذويه مجلس عزاء في حينها.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر