الإخلاص الوظيفي، والانتماء السياسي! ‏فلاح المشعل

منبر العراق الحر :
‏الإخلاص الوظيفي، يأتي بالسمعة الطيبة للموظف، وبأي مستوى من المسؤولية التي يقوم بها، عندها تكون النزاهة والكفاءة سقف حمايته الأقوى، والضامن لتدرجه الوظيفي حتى يصبح مديرا عاما أو وزيرا.
‏ العراق افتقد لهذه الخاصية ومعاني الوظيفة في إدارة الدولة، والخطر هنا يأتي من منهج المحاصصة السياسية اللصوصية، حيث يُزْحَف بجهد سياسي وتابعي، وليس تدرجاً في الاستحقاق واكتساب السمعة التي تفتح له باباً يدخل منه للموقع المسؤول أو القيادي، من هنا صار السؤال ليس عن كفاءة المسؤول، بل عن الحزب أو الجهة السياسية التي ينتمي إليها، ويصبح ثقله بقوة وثقل ذلك الحزب أو تلك الجهة.
‏الأحزاب السياسية أفسدت الدولة، وأردفتها بإفساد المجتمع! وهذا باختصار شديد أنموذج الدولة الفاشلة الذي يطبع الحالة العراقية منذ 2003.

اترك رد