منبر العراق الحر :
المكان
اقحوانة بلقب نبيذ كاسه متعب
انوارها ذيول شموع
انسان محترم جدا هو منهك
من الصلاة والسلام
ينتظر مسلما
فردوسه دون نفس مختوم
يتمنى دعاء مستجابا
استغناء عن الآخرين
الزمان
لا بعد ولا قبل
الان يشتهي ان يتسمر سعيدا
او يموت في امان
لا يشقه الاخر نصفين يبحث
عن ضمير زجاجي لا شرخ فيه ليسرق
الغد
ولا تسكن روحه الا الماضي اما الحاضر
فعل بليد لا تمرد فيه
لا اظن انه سعيد به
انثاه
يميل وجهها الى الفرح المتوسط
لا باذخ السعادة ولا قليل الحظ
العين
قشدة العسل يتوسطها سندس الربيع
الأنف
شموخ رقيق النفس
الخد
ربى كسوة الشمندر وزهر العناب
القوام
اغنية بمقام شرقي
الأحلام
تشبهنا حبيبي القاريء
الاخيار هم العشاق سدنة الارض
ماذا لو كنا اسطورة قديمة
تقصنا الحياة
لو استفقنا يوما وكنا عراءس طين
والصوت يحركنا
طوبى لمن احتفى انا وانت والعالمين
اظن ان الله سيباركنا
الحب كرامات النساء
الانثى
تستعد كل ليلة تحرق البخور المكي
تنثر روحها على الشراشف
تنتظر حكايا وسادتها تخبرها
عن عدد عشاقها
نبيل من الزمن الشهي
بسروال واسع وحزام عريض
صدار ابيض لون الحب
في بلا د تخشى وشوشة الريح
لعلها تخبر الغافلين
ان موسيقى الناي صدى شجيرات مذبوحة
تبحث عن اجراسها
وان الرب صنع الكون لننعم بصوت الله
دون أن نموت
كانت تحب أن يقبل يدها ويخبرها ان تنهض معه الى زمنه
كانت النهارات طويلة لكنها ألذ
والليالي مقمرة والضوء سقيم
الكتب تسفر على ضوء ينوس
كانت الكلمات نجوم ربما
كانت المناجيد نفيسة لان الشموع تحرسها
هي طفلة لا تكبر
مازال جيدها عوسج وخدها نبيذ خمرة
يوقدها غرو دلال
مازال حجل الحمام يخجلها اذا قبل صدارها
هي تحتسي قهوة الصباح بكامل زينتها
يصفر هاتفها
اشتقت اليك
قلبها لم يتعب
يغدو كورق الحبق على شرفة مشمسة
النساء لا تكبر بل تزداد حياة
لا تخبرها الحقيقة
كن عاشقا كذوبا
تسام الانثى من رجل يتألم
اعترافات لذيذة
وانا كمان انقر على الا وتار لكل الأصوات الخافتة
منبر العراق الحر منبر العراق الحر