عندما يغفو جفنك!…رنيم نزار

منبر العراق الحر :
اشحذ سكينا
أفضل أن اشبع منك بقبلة
أو اعطني كنية” حبيبتي ”
او حتى حضن يفرغ جعبة تعبي
للخلاص من
ضياعي وقت نومك!
هكذا واصبح كما العاشقات
اليتامى
عندما يغفو جفنك!
٢.
أحشر قدمي في حياتك
خائفًا
تقص طرف الحنين
تغلق على قلبي الباب
فينزف فرج القصائد!
٣.
أنا ابنة كل الحزانى
كل النساء
كل العاهرات
كل المنسيات
اللواتي لم يكبر رحمهن بالحب.
أنا دمعةُ كلِّ رحمٍ
لم تُزهر فيه نطفة
٤.
يهزّني ليقول: مرحبًا
ويفتح فمه شبحُ الغياب
يجوع نهدي
ولا أدري من أين يُؤكل كتف الوقت!
٥.
لا يفتّح الحنينُ الباب
المغفّلُ يقف خلف العتمة
في معصم ذاكرته بابٌ
لا يَمسّه الغياب.
أفلاذُ ماءك تكبرُ في رحمي
ولا تُخلق إلا حبًّا.
غرفتي جدرانها لا تعرفك
وكذلك صدري،
وكذلك رحمها…
٦.
ينزّ العرق
هذه ليست دموعًا
جسدي يغتال الحنين… بالرقص.
٧.
لدي اسمٌ جميل
وعشّاق بملءِ البلاد
لا تعنيهم إشاعة وحدتي
وعندي من “أحبكِ”
أكثر مما أستحق
لكن ملامحي لا تشبع
من خطوات أصابع الشيطان
يسكنني الغرق
وفي داخلي نبوءة تُدعى الأنوثة.
٨.
لستُ مغرمة على أي حال
بالتفكير بالمشاهير
لا أحاول أن أحلم بـ”براد بيت”
في حضنٍ ملتهب
ولا أن أضاجع المتنبي
وأحزن على قصائده المرثية
وثّقتُ أحزاني بالرقص
وهربتُ من المصائب بالشعر
ومن الأمومة… بالوحدة

رنيم نزار

اترك رد