منبر العراق الحر :
كأن يدا من رعشتها تذرف الدموع
كأن بابل نحيب ملوك وفقراء تجوع
كأن الحنين إليك قصيدة ستحفظ في قلوب الجموع
موفق محمد هو الموت ثانية وثالثة يحط رحاله عندك
لايهم
كنت تقول مت الف مرة حين ذبحوه امام شبابيك بيوت الحلة
والآن اختار الموت موعده ..
فلا قصيدة تحرك فينا العواطف ولا أناقة مساء على الشط ولا كذله
لقد افتقدك وطنك صديقي…
وأنك تسافر حزينا في قطار آخر رحله …

منبر العراق الحر منبر العراق الحر