منبر العراق الحر :
انعقاد القمة العربية في بغداد اليوم، يؤكد عودة العراق إلى دوره السياسي الفاعل في المنظومة الدولية العربية، وكذلك اندكاكه بقضايا الأمة العربية وشعوبها التي تعيش أزمات غير مسبوقة.
قمة تشاور وتعارف وتقارب رسمي بين رؤساء الدول العربية، ثم صدور بيان مشترك في إدانة إسرائيل وجرائمها والتضامن مع القضية الفلسطينية، ودعوة أطراف الصراع في الدول العربية إلى الحوار الوطني والمصالحة الوطنية!
هذه الديباجة تكاد تكون لازمة لجميع مؤتمرات القمة العربية.
نجاح القمة لن تتجلى في سخونة الخطب الرنانة، بل بقواعد العمل المشترك والنافع الذي يجذب الدول والشعوب للتفاعل معها، مثل مشروع تكامل اقتصادي عربي، أو سوق عربية مشتركة، أو تشكيل جيش ردع عربي لردع العدوان الذي تتعرض له بعض الدول العربية الهشة أمنيا، إضافة إلى موقف سياسي موحد إزاء الأحداث الجارية في العالم، يلزم جميع الدول العربية للتمسك به، بخلاف هذه المنطلقات العملية الفعالة، تبقى مؤمرات القمة عبارة عن ظاهرة صوتية متكررة، مع الأزمات المتكررة.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر