منبر العراق الحر :
لست آخر المساء بعد الخامسة
و لم تأتِ
و لا أب بالعيّ و التعب صبور
لست مقهى البحّارة التي حصّنوها بجرف
و لا وشما باهتا على زند لم يرتكب شيئا
فلماذا تُثبّتني بالملح يا الله ؟!”
حين وصلت كانوا قد أطلقوا الأغنية :
” أنا عندي حنين ما بعرف لمين ”
إن كان الأمر يتعلّق بي…
فأنا منقوع في شامة إمرأة اعرفها جيّدا
و لا أضيع بعد غلق الدّكاكين
المرّ و ذكور البوم في حنينهم
أنا بريئ من الدّم على…
بزّات نواصيهم
فلماذا تربّي يداي تلويحة مثلهم ؟
حتى فراخ الشّمس تسبّ الأمّ
و لم أضع يدي على جبيني أمام مَحملها
حتّى اسأل الحرائق التي ترقص
و لم أبرك على ظلّ ولو دامس
بل زرعت عرقي يقطينا للبهاق ، لعزف ربابة الرّصيف أمام منزلها ، لما بين قوسي
حمّالة صدرها
حتى أنظر الدّخان المتصاعد منّي يا الله!!
و قد فعّلت الرّيح شعرتها الشّقراء ،
على كتفي
لطفي تياهي / تونس
منبر العراق الحر منبر العراق الحر