على ناصية الحلم….سما احمد

منبر العراق الحر :

على ناصية الحلم
أُنتظر…
كريشةٍ في مهب الريح،
ولا يد لتلتقطني.
على هاوية العشق
قلبي الذي أحبك كصلاة،
يتوضأ كل مساءٍ بماء الحنين،
ويقيم الليل في غيابك.
أيُقتل العاشق وهو يُصلّي؟
تبتلتُ في حبك،
وها أنا أُصلب على أبواب محرابك،
أرتّل آيات الخذلان.
في عتمة الليل
أفترش الأرق،
وسادتي محشوةٌ بـ”لماذا”…
أسئلتي وحشٌ ينهش رأسي،
ألهثُ في حلمٍ بلا نهاية،
وأفيقُ مذعورةً،
في حلقي طعم الغياب.
على مفترق الطرق
عيناي معلّقتان في الأفق،
تتبعان الطريق
الذي فر منه ظلّك …
إن كنتَ سرابًا،
فمن أين لي بآثار جراحك؟
على أعتاب الفراق
أحنّ إليك…
حنينَ الجسد إلى روحه،
وأشتاقك…
اشتياق القصيدة لسطرها الأخير….
على شفا النسيان
تطاردني التفاصيل:
في رسائلك المبلّلة بالأنين،
في رماد سجائرك،
في فنجان قهوةٍ مسته شفتاك..
في غيمةٍ بلّلتنا ذات لقاء،
في أغنيةٍ توقّفت فجأة،
وفي لحنٍ لم يكتمل…
تمامًا… كأنت.
أنا من آمنت بك،
كيف أقنع قلبي الذي سبّح بحبك
ليلًا ونهارًا…
أنك لست نبيًا،
بل وثن…
والأوثان،
تستحق الكسر…
لا العبادة..
#سماتكتب
سما أحمد

اترك رد