منبر العراق الحر :
تسعى الطبقة السياسية، لإسقاط أهم حدث سياسي عراقي في القرن العشرين من ذاكرة الشعب العراقي، ثورة 14 تموز 1958!
مآثر وشواخص ثورة 14 تموز ما تزال ماثلة، وعجزت جميع الحكومات أن تبلغ ما حققته حكومة عبد الكريم قاسم في أربع سنوات ونصف، في ظل ظروف عدائية دولية ومؤامرات داخلية!
ما تزال مدينة الثورة- الصدر حاليا، تردد صدى كلماته، ودور نواب الضباط في الحرية، ودور الضباط في اليرموك، والطرق والجسور وقوانين الاقتصاد والأحوال الشخصية ومنجزات أخرى عديدة على امتداد البلاد، حققتها ثورة 14 تموز!
تبنت الطبقة السياسية الهجينة الحاكمة، مبادرات مسح الماضي النضالي المشرف للعراقيين في إنتاج الثورة والتغيير، والوقوف ضد الاستعمار والاحتلال الغربي، حقيقة تكشف عن العمق النفسي المخذول لأحزاب لا تنتمي إلى عمق الطين الوطني، بل انجرفت لعوامل طائفية وعشائرية ومناطقية في ارتداد صريح إلى ما قبل الدولة، الأمر الذي يعلن هزيمة هذه الطبقة وتواريها أمام تاريخ مضيء ما يزال يمثل شفق الرؤيا للعراقيين، وهم ينظرون إلى المستقبل، ومن لا ماضي له لا حاضر له!
منبر العراق الحر منبر العراق الحر