منبر العراق الحر :
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة تسجيل 18 وفاة بسبب المجاعة في القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية.

وبلغت كارثة الجوع في قطاع غزة مستويات صعبة وباتت تحصد أرواح سكان القطاع بأعداد ملحوظة وأعلن برنامج الأغذية العالمي أن واحد من كل 3 أشخاص في قطاع غزة لا يتناول الطعام لعدة أيام متواصلة.
وجاء في تقرير برنامج الأغذية العالمي:
– بلغت أزمة الجوع في غزة مستويات غير مسبوقة والناس يموتون جراء نقص المساعدات.
– واحد من بين كل 3 أشخاص في قطاع غزة لا يتناول الطعام لمدة أيام.
– نناشد المجتمع الدولي وكل الأطراف تسهيل إيصال المساعدات الغذائية للجائعين بغزة.
– إطلاق النار يوم (أمس) الأحد على منتظري المساعدات يعكس الظروف الخطيرة للعمل الإنساني في غزة.
– حشود من منتظري المساعدات بغزة تعرضت لإطلاق نار من دبابات إسرائيلية وقناصة ومصادر أخرى
– القتلى من منتظري المساعدات لم يفعلوا سوى محاولة الحصول على غذاء وهم على شفا المجاعة.
من جهتها، أعلنت منظمة الأونروا أنها تتلقى رسائل يأس عن المجاعة من قطاع غزة بما في ذلك من زملائها، مشددة على ضرورة رفع الحصار وإدخال المساعدات الإنسانية بأمان وعلى نطاق واسع إلى قطاع غزة.
وجاء في بيان الأونروا عبر منصة “إكس”:
– يجب رفع الحصار وإدخال المساعدات الإنسانية بأمان وعلى نطاق واسع إلى قطاع غزة
– كل هذا من صنع الإنسان، في ظل إفلات تام من العقاب.
– الطعام متوفر على بُعد بضع كيلومترات فقط.
– الأونروا وحدها لديها مخزون كاف خارج غزة لتغطية احتياجات جميع السكان للأشهر الثلاثة القادمة. لم يُسمح لنا بإدخال أي مساعدات منذ تاريخ 2 مارس الماضي.
– ما نحتاجه هو إرادة سياسية.
واختتمت مؤكدة أن “اللامبالاة تواطؤ… وتفقدنا إنسانيتنا”.
يوم أمس، حذرت وزارة الصحة أيضا من بلوغ المجاعة في قطاع غزة مستويات كارثية غير مسبوقة، مع استمرار الحصار الإسرائيلي ومنع إدخال الغذاء والدواء منذ أكثر من 4 أشهر.
وشددت الوزارة في بان رسمي على أن منع دخول المساعدات تسبب بانهيار المنظومة الصحية ودفع الملايين نحو الجوع والموت البطيء.
وأكد البيان أن أكثر من 2 مليون مواطن يعانون من الجوع القاتل، في ظل استمرار الحرب منذ 21 شهرا، والتي وصفها بـ”حرب الإبادة الجماعية”.
من جانب متصل…أفادت القناة “12” العبرية بأن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير قدم خطة للسيطرة على قطاع غزة بديلة لفكرة “المدينة الإنسانية”.
وتتضمن الخطة الجديدة، التي قدمها زامير في الأيام الأخيرة “خطة قتالية أشد ضراوة مما رأيناه حتى الآن، على خلفية تعثر المفاوضات، وتحظى بردود فعل إيجابية للغاية من الوزراء الإسرائيليين” وفق مانقلت القناة عن مصادر مطلعة.
وقالت القناة إن الجيش الإسرائيلي يعتقد أن الخطة البديلة ستمكن من تحقيق هدفي الحرب “إعادة جميع الأسرى وانهيار حماس” ومع ذلك، أمر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وفقا لمقربين منه، بتعليق التعامل معها “حرصا منه على استنفاد فرص إبرام صفقة أسرى”.
وستطبق خطة رئيس الأركان الجديدة إذا انهارت مفاوضات إطلاق سراح الرهائن، أو إذا فشلت حماس وإسرائيل في الاتفاق على بنود صفقة شاملة وشروط إنهاء الحرب، عند انتهاء وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، وفق المصادر.
وتتضمن الخطة “الاستيلاء على أراض أكبر بكثير مما يسيطر عليه الجيش الإسرائيلي اليوم في غزة، واستعدادات أكثر جدية على المحاور، بطريقة تظهر لحماس أنها تفقد أراضيها يوما بعد يوم، لأن الجيش الإسرائيلي سيسيطر على المزيد والمزيد من الأراضي مع مرور الوقت”.
وقالت القناة إن مسؤولو مجلس الوزراء أشادوا بالخطة، ويتساءلون عن سبب عدم الترويج لها بجدية أكبر.
وقال المسؤولون: “بدلا من التعامل مع المدينة الإنسانية التي تقوض أهداف الحرب، يجب أن نتعامل بجدية مع خطة تعزز أهداف الحرب”.
ويشير هؤلاء المسؤولون بأصابع الاتهام إلى رئيس الوزراء، الذي أصدر تعليماته بتعليق العمل على الخطة في الوقت الحالي.
جدير بالذكر أن خطة “المدينة الإنسانية” في رفح هي مشروع تخطط له الحكومة الإسرائيلية لنقل وتجميع نحو 600 ألف فلسطيني من سكان قطاع غزة في منطقة معزولة جنوب القطاع، تقع بين محوري “فيلادلفيا” و”موراج” على أنقاض مدينة رفح.
وتهدف الخطة، بحسب الرواية الإسرائيلية، إلى “فصل المدنيين عن الفصائل المسلحة” عبر إخضاع السكان لفحوص أمنية صارمة وعدم السماح لهم بمغادرة المنطقة لاحقا.
وتصف مصادر فلسطينية ودولية هذا المشروع بأنه سياسة تهجير جماعي وعزل ممنهج، حيث يتم نقل النازحين قسرا من مناطق أخرى في القطاع إلى هذه المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي الكاملة. كما تخطط إسرائيل لإقامة نقاط توزيع مساعدات في المدينة الإنسانية، مع تحميل مسؤولية الإشراف على المساعدات لدول ومنظمات دولية، وليس للأمم المتحدة مباشرة.
المصدر: وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر