قتلى وجرحى في قصف إسرائيلي على قطاع غزة بينهم طالبوا مساعدات ونابلس تحت الحصار

منبر العراق الحر :شنت القوات الإسرائيلية منذ فجر اليوم سلسلة غارات جوية وقصفا مدفعيا على عدة مناطق في قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 21 شخصا بينهم 4 من طالبي المساعدات.

وأفادت مصادر طبية في مستشفيات القطاع، بأن مجمع ناصر الطبي جنوب غزة استقبل اليوم 7 قتلى.

وأشار مراسلون إلى مقتل الطفل عبد الرؤوف محمد عبد الرؤوف الطلاع البالغ من العمر13 عاما في منطقة المغازي شرق دير البلح.

كما ارتقت عائلة كاملة من بيت لاهيا، وهم محمد أبو جراد وزوجته شفيقة ونجلاه يعقوب ولؤي، بعد قصف خيمتهم في خان يونس الليلة الماضية.

وفي استهداف آخر في مخيم البريج قتلت أم رامي أبو زبيدة ونجلها محمد وزوجته وابنتيها ليلى وإسلام وأحفادها جاد وجود، بعد شهر من ارتقاء نجلها إياد.

وتعرضت مناطق شمال غزة بما في ذلك جباليا النزلة لقصف مدفعي مستمر، فيما ألقت طائرات “كواد كوبتر” براميل متفجرة قرب مدرسة حليمة السعدية في جباليا النزلة شمال القطاع.

كما تم إطلاق نار مكثف صوب منتظري المساعدات شمالي مدينة رفح جنوب القطاع، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى وعشرات الإصابات.

وأفادت مصادر طبية في القطاع بأن سوء التغذية والمجاعة في غزة يزيدان من معاناة المرضى، خاصة الأطفال المصابين بأمراض مزمنة ومتلازمة غيلان باريه، وأن بنوك الدم تواجه نقصا حادا في الوحدات والمستلزمات، مع توفر مخزون يكفي لأسبوع واحد فقط، مما يهدد حياة الجرحى والمرضى.

كما تم رصد وضع آلية عسكرية مفخخة تحت منزل شمال قطاع غزة، إضافة إلى غارات على أراضٍ زراعية في منطقة السوارحة غربي مخيم النصيرات، وسط استمرار القصف على الأحياء الجنوبية لجباليا ونواحي مدينة غزة المختلفة.

وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن تسجيل 10 حالات وفاة خلال الـ24 ساعة الماضية نتيجة المجاعة وسوء التغذية، من بينهم طفلان.

عشر وفيات جديدة في غزة جراء المجاعة وسوء التغذية

وبهذا، يرتفع العدد الإجمالي للضحايا إلى 313 شخصا، من بينهم 119 طفلا، في ظل تدهور حاد للأوضاع الإنسانية في القطاع.

كما أفادت مصادر أمنية فلسطينية، اليوم الأربعاء، بأنّ “قوات إسرائيلية اقتحمت مدينة نابلس بعشرات الآليات العسكرية، وتمركزت في وسطها وفرضت حصاراً على البلدة القديمة”.

وخلال الاقتحام، شرعت القوات بمداهمة منازل المواطنين، وأجبرت عدة عائلات على إخلاء منازلها في حي القصبة حتى ساعات العصر، فيما تمركز القناصة في شارع سفيان وميدان الشهداء، وجرى اقتحام عدة محال تجارية في منطقة رأس العين.

وأرسل الجيش الإسرائيلي تعزيزات عسكرية إلى نابلس في ظل الاقتحام المتواصل للمدينة.

وتأتي هذه العملية في سياق سلسلة من الاقتحامات العسكرية التي تشهدها الضفة الغربية، والتي ترتبط بتصاعد التوترات بين الجيش الإسرائيلي والفلسطينيين، وسط تحذيرات من تصعيد أمني واسع قد يؤثر على المدنيين في المنطقة.

المصدر: وكالات

 

اترك رد