منبر العراق الحر :
وبعدَ الغرَقِ
يا بحرُ،
هل سمعتَ عن غَوّاصٍ
أغرقَته مفرداتي؟
ما كنتُ أظنُّني،
بين طيّات اللغة،
حرفًا يتيمًا:
ألفًا وياء.
يا ليلُ،
لم أجد قمرَكَ
إلا في أيادي العاشقين.
تمنّيتُ لو تصنعني الأيّامُ رغيفًا،
يأكلُه طفلٌ يتيمٌ في ليلة عيد.
أو أمنحُ الحُبَّ طهوَه
في مواقدِ الحرمان.
وتمنّيتُ أن أُداعبَ شِفاهَ الشمس،
وأمسكَ—بخفّةٍ—
عبوسَ الحاقدين
من فوقِ ملامحِ كيدِهم.
هدى عزالدين
منبر العراق الحر منبر العراق الحر