منبر العراق الحر :
حزينٌ عمرُ المنافي
يتسربُ من بين أصابعي
كغرفةِ ماءٍ
في متاهةِ الاغترابْ.
ويجـرُّني
للتسكعِ في دوامة المستحيلْ.
عصيٌّ على الانصياعِ
طبعُ الطفولةِ
وعصيةٌ على الوداعِ أحلامُ
عمري الذي مضى
لكن المنافي،
علمتني.
حينَ يأفلُ العمرُ بغتةً،
كيفَ تدورُ رحى الغيابْ.
كدوامةِ الشحوبِ في الوجوهِ
السقيمةْ.
وكيفَ تختارُنا المنايا
دونَ غيرِنا وليمةً للرحيل.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر