منبر العراق الحر :
لو أنّكَ رميتني البارحة
بنعوتٍ نرجسيّة،
لكنتُ اليوم
أتمرّى على البحيرة،
أُشيّدُ الأنا بفوقيّة،
وأتخيّلك في كفّي
قبضةً من غبار،
أنفخكَ
فتزول.
…
لكنّكَ رميتني بقلبي النيّئ،
صحوتُ بمذاقِ حريقٍ على لساني،
هل أناديكَ
لتتذوق؟!
…
قلتَ لي إنّ النساء الحقيقيّات
يملكن هدوءَ الإله،
كيانٌ مكتملٌ على عرشه،
وأنا فراغٌ يعجّ باتّساعه.
ولأنّني حيّة،
أنا
موتٌ ينتقل من خليةٍ
إلى
أخرى.
…
يا حبيبي،
في بؤبؤ عيني نظرةٌ غير يقينيّة
تفسّر اهتزاز الصور،
وحبٌّ يطالبكَ صباحًا،
بالاقتراب الهشّ قليلًا،
لأنّني أريدكَ طازجًا،
ولأنّ المسافة
تعبت
من
الوقوف.
ندى الشيخ سليمان.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر