الجيش الإسرائيلي يعلن عن حادثة قرب “الخط الأصفر” وكاتس يوجه رسالة لقادة حماس

منبر العراق الحر : أعلن الجيش الإسرائيلي الاثنين عن حادثة وقعت بالقرب من “الخط الأصفر”، متحدثا عن “تهديد مباشر للقوات”، في وقت حمل وزير الدفاع يسرائيل كاتس حماس المسؤولية وبعث رسالة إلى قادتها.

ووفق بيان صادر عن مكتب وزير الدفاع، فقد “أصدر كاتس تعليماته للجيش الإسرائيلي بتوجيه رسالة واضحة إلى قادة حماس في غزة عبر آلية الرقابة الأمريكية، مفادها: يجب على أي إرهابي من حماس يعثر عليه خلف الخط الأصفر في الأراضي الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية إخلاء المنطقة فورا. ستحاسب قيادة حماس على أي حادث”.

وأضاف كاتس: “سيتم استهداف أي شخص يبقى في المنطقة دون سابق إنذار، وذلك لتمكين قوات جيش الدفاع الإسرائيلي من التحرك بحرية وفورا ضد أي تهديد”، مشددا على أن “حماية جنود الجيش الإسرائيلي أولوية قصوى، وسنتخذ جميع الخطوات اللازمة لضمان ذلك”.

من جهته أصدر الجيش الإسرائيلي بيانا قال فيه، إنه “في وقت سابق من اليوم الاثنين، تم رصد عدد من المخربين الذين تجاوزوا الخط الأصفر واقتربوا من قوات الجيش الإسرائيلي العاملة في منطقة الشجاعية، بشكل شكل تهديدا مباشرا على القوات”، مشيرا إلى أن “القوات قامت بإطلاق النار نحو المخربين الذين تجاوزوا الخط الأصفر بهدف إزالة التهديد”.

وأضاق البيان أنه “بعد وقت قصير، تم رصد عدد إضافي من المخربين الذين تجاوزوا الخط الأصفر واقتربوا من قوات جيش الدفاع العاملة في منطقة الشجاعية، بما شكل تهديدا فوريا على القوات، وقد أطلقت القوات النار نحو المخربين الذين تجاوزوا الخط الأصفر لإزالة التهديد”.

وشدد البيان على أن “قوات الجيش، بقيادة قيادة المنطقة الجنوبية، منتشرة في المنطقة وفقا لتفاهمات اتفاق وقف إطلاق النار، وستواصل العمل لإزالة أي تهديد فوري”.

في الموازاة، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأميركي جارد كوشنير وصلا إلى تل أبيب.

ودخل وقف النار في غزة حيز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر، بضغط من ترامب، بعد حرب مدمّرة تواصلت لأكثر من سنتين عقب هجوم “حماس” في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وبموجب المرحلة الأولى من الاتّفاق، سلّمت “حماس” في الثالث عشر من الشهر الجاري 20 رهينة على قيد الحياة في مقابل 2000 معتقل فلسطيني أفرجت عنهم الدولة العبرية.

والأحد، أعلن الجناح العسكري لحركة “حماس” أنّه عثر على جثمان أحد الرهائن الإسرائيليين وينوي تسليمه الأحد “في حال كانت الظروف الميدانية مهيأة”.

وفي حال تسليمه، سيكون الجثمان الـ13 الذي تسلّمه “حماس” منذ دخول وقف النار حيز التنفيذ.

وتشترط إسرائيل استعادة رفات كل الرهائن قبل السماح بفتح معبر رفح الضروري لإدخال المساعدات إلى القطاع المنكوب. في المقابل، تقول “حماس” إن استمرار إقفال المعبر يعوق دخول المعدات اللازمة للبحث عن رفات الرهائن بين الأنقاض.

وكالات

اترك رد