منبر العراق الحر :
يدك التي أمسكتها صدفة
كأنها عمر تهاوى بين أصابعي
يدك التي خبأت فيها وجعي
حين غاب الكلام
وصار الحنين طريق العودةِ
إلى صمت دافئ فيك
كم مرة قلت:
يا رب المسافات
ارحمني من هذا الارتجاف الجميل
الذي يبدأُ من أطراف أصابعه
ولا ينتهي إلا في قلبي
يدك التي
حين تلمسني
تعيد ترتيب الفصول في جسدي
ويزهر كانون كأنه نيسان
أأُخفيها؟
كيف أُخفي البلاد التي
سكنت راحتي؟
وكيف أُقنع دمي
أن لا يذكر شكله
وحرارته
وحكايا العطورالتي كانتْ تمر من شرايينه؟
يدك التي
لو ودعتني
لما استطعت أن أُصافح العالم بعده
ولا أن أكتب بيتا
لا يشاركني في وزنه
ونطقه
ووجعه …
منبر العراق الحر منبر العراق الحر