مناجاة ………(سبايكر) ….طالب الكناني

منبر العراق الحر :
أمدا تهيم على القفار مواجعي
و تعيد ذكرى آوعزت لمدامعي
ذكرى بها لما نظرت رايتني
احنو على طفلي الصغير الوادعِ
في المهد يرقد ليس في حركاته
صبرٌ ولا حين السكوت بطائعِ
طفل ولا في الوصف ابلغُ واصفٍ
ياتي على ذاك النضار الرائعِ
تمضي به الايام و هو رهينةٌ
ما بين حضنٍ دافئ و مرابعِ
يتتأتأ الكلمات حين يصوغُها
فيصوغ لغزا تقتفيه مسامعي
و على اريكة جَدِّه وهنًا مشى
و على البساط بركضه المتسارع
و على مقاعد درسهِ كتب الفتى
أحلامَ نشأ حالمٍ و مطاوع
و على مضاضة حسه كبر الفتى
و رأى كتاب الدرس ليس بنافعِ
ضرب الفتى كل الجهود لثنيه
و اقام يرمي نحو أرض مصارع
حتى انتهى بين الجموع بسقطةٍ
فوق الضفاف و كم رنا لمُدافعِ
شأني مع الأيام يحرقني الأسى
هل من قليل البرد نحو أضالعي
كبرت على الآهات أوجع موتةٍ
ترجو الدموعَ و قد سلوت مدامعي

اترك رد