ترامب: بإمكان زيلينسكي أن يقاتل حتى ينفطر قلبه إذا رفض خطة السلام

منبر العراق الحر :صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه سيكون بإمكان فلاديمير زيلينسكي “أن يقاتل حتى ينفطر قلبه” في حال رفض خطة السلام التي عرضتها واشنطن عليه.

وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض ردا على سؤال بهذا الخصوص: “في هذا الحال يمكنه أن يقاتل حتى ينفطر قلبه الصغير”.

وأشار ترامب مع ذلك إلى أن المقترح الأمريكي الحالي بشأن التسوية لا يعتبر نهائيا.

وجدد ترامب التعبير عن قناعته بأن النزاع في أوكرانيا ما كان له أن يبدأ لو كان ترامب رئيسا للولايات المتحدة آنذاك.

وشدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن الخطة “ليست عرضا نهائيا ملزما لأوكرانيا”، بل تشكل إطارا أوليا للحوار والتفاوض.

في حين نفت الخارجية الأمريكية أن تكون خطة واشنطن لتسوية أزمة أوكرانيا “قائمة رغبات روسية” وضعها كيريل دميترييف مبعوث الرئيس الروسي.

وقال تومي بيغوت نائب المتحدث باسم الوزارة: “كما أوضح وزير الخارجية ماركو روبيو والإدارة الأمريكية مرارا، هذه الخطة وُضعت من قبل الولايات المتحدة بناء على توافقات من الجانبين الروسي والأوكراني”.

وقال المبعوث الأمريكي كيث كيلوغ إن موقف أوكرانيا الرافض للتنازل عن الأراضي وتقليص قواتها العسكرية “استعراضي”، داعيا كييف إلى اتخاذ قرارات صعبة لإنهاء الحرب.

وأضاف كيلوغ في حديثه لقناة “فوكس نيوز”: “الأمر لن يعتمد على قبول روسيا فحسب. أعتقد أننا نستطيع دفع أوكرانيا إلى ذلك، وأعتقد أننا نستطيع دفع الروس إليه لاحقًا أيضًا”.

كما أكدت صحيفة الغارديان أن فلاديمير زيلينسكي يجد نفسه محاصرا من جميع الجهات في ظل تزامن غير مسبوق للأزمات.

الغارديان: أوكرانيا على حافة الهاوية.. انهيار عسكري وفضيحة فساد تاريخية وخطة تجبر كييف على الاستسلام

وتشير الصحيفة في وصفها للوضع في أوكرانيا وما وصل إليه زيلينسكي، إلى جبهة عسكرية منهارة، فضيحة فساد داخلية تهز أركان نظامه، وخطة سلام أمريكية جديدة تفرض عليه التنازل عن أراض استراتيجية والتخلي عن أحلام الانضمام إلى الناتو، في خطوة يصفها خبراء بأنها “استسلام مقنّع”.

وتضيف أن المشهد الأوكراني الداخلي يتدهور بسرعة، إذ كشفت تحقيقات حديثة النقاب عن فضيحة فساد ضخمة طالت شركة “إنيرغوآتوم” (Energoatom) للطاقة النووية، حيث يشتبه في أن 7 مسؤولين حكوميين بينهم مقربون شخصيا من زيلينسكي، سرقوا ما يصل إلى 100 مليون دولار من عقود الشركة، وذلك بعد أن سجلت الشرطة سرا محادثاتهم.
ومن بين المتهمين، تيمور مينديتش، وهو شريك تجاري سابق لزيلينسكي منذ أيام عمله في عالم الكوميديا التلفزيونية، والذي فر إلى إسرائيل بعد تسرب خبر عن مذكرة توقيف صدرت بحقه، في وقت تفرض فيه أشد القيود على حدود أوكرانيا لمنع هروب الهاربين من التجنيد الإجباري.

وتقول “الغارديان” أن الفضيحة، التي اندلعت وسط انقطاع كهربائي واسع النطاق بسبب الهجمات الروسية على البنية التحتية، أثارت غضبا شعبيا عارما. فقد بات نحو نصف مليون أوكراني يعيشون دون كهرباء، وتقضي العاصمة كييف 10 ساعات يوميا في الظلام.
ويتهم المواطنون الأوكرانيون النخبة الحاكمة، بخيانة الثقة، خاصة بعد اكتشاف تقارير عن “مرحاض ذهبي” وحقائب نقود في شقة مينديتش، بل وشكوى أحد المتهمين من “آلام في الظهر” جراء حمل أكوام النقود المسروقة.

 

 

المصدر : وكالات

 

اترك رد