بقائي: لم نتلق أي تحذير أمني جديد و اتّجاهات تؤشّر لاقتراب “ساعة الصّفر”

منبر العراق الحر : أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي أن بلاده لم تتلق أي تحذير أمني جديد من تركيا أو السعودية، مشددا على طبيعة الكيان الصهيوني المسببة للأزمات في المنطقة.

وفي مؤتمره الصحفي الأسبوعي اليوم الاثنين وردا على سؤال حول ما إذا كانت هناك رسالة تهديد موجهة إلى إيران تم نقلها خلال زيارة وزير الخارجية التركي ووكيل وزارة الخارجية السعودي إلى طهران، أجاب بقائي : “كلا”، مؤكدا أن إيران مستعدة لمواجهة أي طارئ.

ووجه المتحدث رده هذا على سؤال يتعلق بتحليق مقاتلات التحالف الدولي في سماء إقليم كردستان العراق، وما تردد عن وجود محتمل لمقاتلات إسرائيلية قرب الحدود الإيرانية.

وأوضح أن إيران مستعدة لمواجهة أي سيناريو طارئ قد يثير الأزمة، مؤكداً قدرة البلاد على التعامل مع مختلف الظروف والتحديات الأمنية المحتملة.

9 اتّجاهات تؤشّر لاقتراب "ساعة الصّفر" لجولة جديدة من المواجهات بين إيران وإسرائيل

ووفقاً للمحللين، تشير مجموعة من الاتجاهات والأحداث في الأيام الأخيرة إلى أن “الساعة الصفر” للمرحلة الثانية من الحرب بين إيران وإسرائيل باتت قريبة. بل إن بعض الحسابات غير الرسمية في وسائل التواصل الاجتماعي تحدثت عن 20 ديسمبر/كانون الأول 2025 كتاريخ محتمل للمواجهة الجديدة! إليكم أبرز هذه العلامات:

1-التقلبات في الأسواق العالمية: ارتفاع ملحوظ في أسعار الذهب، يعكس مخاوف المستثمرين من تصعيد إقليمي.

2-تسريع واشنطن لتسليم صواريخ دقيقة التوجيه إلى إسرائيل. صواريخ بقدرة اختراق عالية، ما يعزز القدرات الإسرائيلية الهجومية.

3-الضغوط السياسية والديبلوماسية على الحكومة اللبنانية: يضغط الرئيس اللبناني العماد جوزف عون لنزع سلاح “حزب الله”. وفي هذا السياق، تتهم إسرائيل بيروت صراحةً بعدم تنفيذ التزاماتها بنزع سلاح “حزب الله” ونشر الجيش اللبناني في الجنوب، محذرةً من توسيع هجماتها شمال نهر الليطاني إذا لم يُنفذ قرار مجلس الأمن 1701. بناءً على ذلك، بدأ الجيش الإسرائيلي في نوفمبر/تشرين الثاني 2025 بناء جدار أمني جديد بالقرب من الحدود الجنوبية اللبنانية، وهو إشارة واضحة إلى عزم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على توسيع ساحة المعركة مع “حزب الله” ومنع إعادة بناء ترسانته الصاروخية. في الوقت نفسه، زار وفد من وزارة الخزانة الأميركية بيروت مؤخراً، وأعطى الحكومة اللبنانية مهلة 60 يوماً فقط لاتخاذ خطوات فعالة لقطع مصادر تمويل “حزب الله”؛ إنذار يعكس ضغطاً غير مسبوق من واشنطن على الهيكل الاقتصادي والسياسي اللبناني.

4-التهديد الأميركي للعراق: حذَّر وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث وزير الدفاع العراقي اللواء ثابت العباسي من أن واشنطن تخطط لعملية عسكرية في المنطقة، مشدداً على أن أي رد فعل من قبل الجماعات المسلحة المدعومة من إيران سيُقابل بقوة وشدة.

5- تصعيد الإجراءات الأمنية والعسكرية لحرس الثورة الإسلامية في مضيق هرمز: تعزيز الوجود العسكري لمنع أي تهديد بحري.

6-المحادثات المكثفة الأوروبية-الأطلسية: لإعداد خطة طارئة لإعادة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران.

7-زيادة الحساسية تجاه الأنشطة النووية الإيرانية الجديدة:  إصدار قرار جديد من الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، يطالب إيران بتقديم معلومات فورية عن مخزون اليورانيوم المخصب ومنح الوصول إلى المواقع النووية المقصوفة.

8-إعادة فتح ملف فضيحة جيفري إبستين في الإعلام الأميركي:  في إيران، يعتقد بعض المحللين أن إبقاء الملف حياً يمكن أن يكون أداة ضغط من نتنياهو لدفع ترامب نحو حرب جديدة، خاصة مع الكشف الأخير عن رسائل إبستين التي تذكر ترامب وعلاقاته بإسرائيل.

9-حملة إسرائيلية جديدة: من العمليات النفسية ضد إيران إلى اغتيال مسؤولين من “حزب الله”، وشراء 3 آلاف نوع من الذخائر بقيمة 10 مليارات دولار بالتنسيق مع القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم). برغم ادعاء ترامب ونتنياهو بتدمير المنشآت النووية الإيرانية وجزء من قدراتها الصاروخية، تنشر وسائل إعلام روايات عن أن التهديد الإيراني لا يزال قائماً ويتزايد. تشمل المحاور الرئيسية للدعاية:
– تكرار موضوع  الغموض في الملف النووي الإيراني.
– التركيز على “مصير 408 كيلوغرامات من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%”.
– مناقشة “دور الصين” في تعزيز القدرة الصاروخية الإيرانية.
– التركيز على “إعادة بناء سريع لقدرات حزب الله” بعد الضربات الأخيرة.

المصدر:وكالات

اترك رد