منبر العراق الحر :
أعلنت الولايات المتحدة أن طائرات مقاتلة ومروحيات هجومية ومدفعية أميركية قصفت أكثر من 70 هدفا في أنحاء وسط سوريا، ضمن عملية عسكرية واسعة النطاق أطلق عليها اسم “عين الصقر”، ضد مواقع لتنظيم “داعش”.
وقال قائد القيادة الوسطى الأميركية “سنتكوم” براد كوبر في بيان: “سنواصل بلا هوادة ملاحقة الإرهابيين الذين يسعون إلى إلحاق الأذى بالأميركيين ويشركائنا في جميع أنحاء المنطقة”.
ووصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب العملية بأنها “رد انتقامي قاس جدا” على هجوم أودى بحياة 3 أميركيين في تدمر قبل أيام.
وكتب ترامب على شبكته الاجتماعية “تروث سوشال” بعد وقت قصير من إعلان البنتاغون إطلاق العملية العسكرية في سوريا: “أعلن هنا أن الولايات المتحدة تقوم برد قاس جدا، كما وعدت، ضد الإرهابيين القتلة المسؤولين” عن الهجوم.
وأضاف الرئيس الأميركي: “نوجه ضربات قوية جدا ضد معاقل تنظيم داعش في سوريا”.
وقال بيان لـ”سنتكوم”، إنه “في أعقاب الهجوم الذي استهدف القوات الأميركية والقوات الشريكة السبت الماضي، بدأت القيادة المركزية الأميركية عملية عين الصقر في تمام الساعة الرابعة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش في سوريا، يوم 19 ديسمبر، بتوجيهات من القائد العام”.
وتابع البيان: “استهدفت القوات الأمريكية أكثر من 70 هدفا في مواقع متعددة في أنحاء وسط سوريا باستخدام طائرات مقاتلة ومروحيات هجومية ومدفعية”.
وأوضح: “كما قدمت القوات المسلحة الأردنية الدعم بطائرات مقاتلة. استخدمت العملية أكثر من 100 ذخيرة للاستهداف الدقيق لمواقع البنية التحتية ومخازن الأسلحة التابعة لتنظيم داعش”.
وقال كوبر: “هذه العملية حاسمة لمنع تنظيم داعش من التخطيط لهجمات إرهابية ضد الولايات المتحدة. سنواصل ملاحقة الإرهابيين الذين يسعون إلى إلحاق الأذى بالأميركيين وشركائنا في المنطقة بلا هوادة”.
وكانت الحكومة السورية، أكدت الجمعة، “التزامها الثابت مكافحة تنظيم داعش وضمان عدم وجود ملاذات آمنة له في الأراضي السورية”، وأضافت أنها “ستواصل تكثيف العمليات العسكرية ضد التنظيم في جميع المناطق التي يهددها”.

ووفقاً لبيان أصدرته وزارة الخارجية، تقدمت الحكومة السورية بـ”تعازيها الحارة الى عائلات الضحايا من رجال الأمن السوريين والأميركيين الذين قتلوا في الهجمات الإرهابية التي وقعت في تدمر وشمال سوريا الأسبوع الماضي، وأكدت أنّ هذه الخسارة تبرز ضرورة تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب”.
ودعت الحكومة السورية الولايات المتحدة والدول الأعضاء في التحالف الدولي إلى “الانضمام إلى دعم جهودها في مكافحة الإرهاب، بما يساهم في حماية المدنيين واستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة”.
وكانت إدارة ترامب توعدت الرد على “داعش” في أعقاب الهجوم، الذي أسفر عن مقتل الجنديين ومترجم مدني، وقالت وزارة الداخلية السورية إن منفذه كان يعمل في جهاز الأمن.
“المرصد السوري”: استهدافات أميركية شرق الرقة وغرب دير الزور ومقتل متزعم خلية في “داعش”
وأفادت مصادر “المرصد السوري لحقوق الإنسان” بأن استهدافات جوية أميركية طاولت مواقع لتنظيم “داعش” في مناطق شرق الرقة وغرب دير الزور، مما أسفر عن مقتل متزعم بارز في التنظيم وعدد من أفراد خلية كانت مسؤولة عن هجمات في دير الزور.
إلى ذلك، عبّرت أستراليا عن تأييدها للضربات الأميركية ضد “داعش” في سوريا.
ونقلت “إن بي سي” عن مسؤولين أميركيين أن من المتوقع أن تستمر الضربات أسابيع أو أشهراً.
كذلك نقلت “وول ستريت جورنال” عن مسؤول أميركي أن بيان الخارجية السورية يعني أنه بإمكاننا التحرك في سوريا ضد التنظيم.
بدوره، ذكر إعلام إسرائيلي أن أميركا أبلغت إسرائيل قبل تنفيذها الضربات على “داعش” بسوريا.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض: “في عهد الرئيس ترامب، من يقتل جندياً أميركياً سيدفع الثمن”.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر