تهمة معاداة إيران! فلاح المشعل

منبر العراق الحر :
يتعامل الإعلام والرأي السياسي في العراق بحذرٍ شديد مع أحداث إيران، خشية أن يُؤول الرأي الصريح والقراءة الاستشرافية إلى تهمة معاداة إيران.
يعيش النظام السياسي في إيران لحظة رهانٍ صعبة جدًا، لم يمرّ بها منذ تأسيسه عام 1979. فهو نظام يخوض حربين مدمرتين، داخلية وخارجية، تهددان بسقوطه أو بإحداث تغيير جذري في مجمل منهجياته السياسية وهرم تركيبه السلطوي، على نحوٍ لن يعود معه كما كان قبل الانتفاضة الأخيرة.
ماذا يحدث في العراق، المهلهل اقتصاديًا وسياسيًا؟
وأيّ عواصف سياسية واجتماعية، وأيُّ فوضى محتملة ستلحق بالعراق تبعًا لما ستنتهي إليه أحداث إيران من تحولات؟
وماذا لو سقط النظام في إيران، في ظل إصرارٍ أمريكي وإسرائيلي على تحقيق هذا الهدف؟
الطبقة السياسية ـ السلطوية في العراق لم تتطرق إلى هذه الأسئلة، ولم تكترث بما قد يحدث لاحقًا.
فهل نتوقف عن الكتابة وتنبيه الرأي العام إلى ما قد يحدث من احتمالات في العراق، أم نترك الحبل على الغارب خوفًا من التأويل الخاطئ، ومن آراء الدهماء والأمية التي تعتري غالبيةً جاهلة من العاملين في قطاع السياسة والإعلام؟

اترك رد