الحشد الشعبي يعزز انتشاره على الحدود العراقية السورية

منبر العراق الحر : أعلنت هيئة الحشد الشعبي في العراق، يوم الاثنين، تعزيز الانتشار على الشريط الحدودي مع سوريا.

وقالت في بيان: إن اللواء 25 في الحشد الشعبي عزز انتشاره الميداني على الشريط الحدودي المحاذي لسوريا، في إطار الجهود الأمنية الرامية إلى إحكام السيطرة على الحدود ومنع أي خروقات محتملة.

وشملت التعزيزات، وفق البيان، تأمين عدد من النقاط الحدودية الحساسة في منطقة طريفاوي – الحسكة، بهدف منع تسلل العناصر الإرهابية والحد من الأنشطة الإجرامية، فضلاً عن تعزيز الاستقرار الأمني وضمان حماية الحدود بشكل فعّال.

ويأتي هذا الانتشار، بحسب البيان، ضمن خطة أمنية شاملة تهدف إلى دعم القوات الأمنية وتعزيز الجهد الاستخباري والميداني، بما يسهم في الحفاظ على أمن المناطق الحدودية ومنع استغلالها من قبل الجماعات الخارجة عن القانون.

وأمس الأحد، حذر زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، من التعامل مع الأحداث الجارية في سوريا بـ”سذاجة”، مشدداً على ضرورة حماية الحدود والمنافذ وإرسال تعزيزات فوراً لتحقيق ذلك.

وأكدت قيادة العمليات المشتركة، اليوم الاثنين ( 19 كانون الثاني 2026 )، أن الحدود العراقية مؤمنة بالكامل وتخضع لإدارة دقيقة عبر إجراءات ميدانية وتقنية متكاملة.

وقال رئيس خلية الإعلام الأمني للقيادة، سعد معن، في بيان : إن “الحدود العراقية مؤمَّنة بالكامل وتخضع لسيطرة محكمة من قبل القوات الأمنية المختصة”.

وأوضح معن أن “قيادة قوات الحدود تواصل تنفيذ مهامها الأمنية وفق خطط مدروسة تعتمد على منظومات مراقبة متطورة وإجراءات فنية وتقنية متقدمة، فضلاً عن تحصينات ميدانية رصينة، بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الأمن والاستقرار على طول الشريط الحدودي”.

وبيّن أن “هناك خطوط دفاعية متعاقبة وحصينة مشغولة من قبل مختلف القطعات الأمنية وبجميع الصنوف والاختصاصات، ما يعزز قدرة القوات على التعامل مع أي طارئ”.

وأشار معن إلى أن “هذا الانتشار المنظم يعكس الجاهزية العالية والتنسيق المستمر بين مختلف الصنوف الأمنية المكلفة بحماية حدود البلاد، ويأتي بالتزامن مع استلام الجيش العراقي قاعدة عين الأسد بشكل كامل، في خطوة تؤكد بسط السيادة الوطنية وتعزيز قدرات القوات المسلحة في إدارة الملف الأمني بكفاءة عالية”.

 

اترك رد