منبر العراق الحر :
لطالما شهد تأريخ الأنسانية حالات جنوح وموت للضمير لتستوطن الوحشية فينا ونجنح من جديد الى صوب الوحوش فتارة من أجل البقاء وأخرى من أجل مفهوم خاطئ وغيرها من أجل عرض أو ارض أو مال وكلها مجرد وسائل للخروج عن النص لكي نرتكب مجازر بأسم تسمية لتكون لنا منطلق يشرع لنا الاجازة بدخول عوالم الدم والفتك بالأخر ..
ولكن كل ماتقدم بسيط أمام مفهوم الدفاع عن الدين او ماارتكز وتعكز عليه البعض واطلقوا عليه المعتقد وطالما بقيت هذه التسمية سوف يبقى النزاع قائماً ولو حاولنا ان نمنح عقولنا بعض الحق ونكون منهجيين بالطرح لكان السؤال الحاضر في الأذهان من الذي شرع القتل وعلى أي حكم كان صدر ذلك القرار ..
ومن حلل قتل تلك النفس التي حرم الله قتلها الا بالحق…
ان مايجري اليوم لهو صراع بين باطل وحق والكل يدعي الأحقية بذلك الامتياز مستعيناً بنصوص من كتاب الله مره وأخرى على سنه نبوية عبثت وأمتدت لها أصابع قذره على مدار ١٤٠٠ سنه ولو اقتصر الأقتتال على فئتين لكان الامر أهون وأنما أمتدد ليشمل كل مايدب على الارض وقبحوا صورة الدين الاسلامي السمح وتحولنا مجرمين بنظر كل العالم بسبب أيدلوجية البعض وحبهم بأن يكفروا الأخر فلوا ترجمنا تأريخنا وقارناه ببدايات الأديان الأخرى لكنا ترجمنا قول رسول الانسانية حينما طلب من أتباعه بالذهاب للحبشة كون ملكها عادل ولايظلم عنده أحد..
وهاهو نفس المسلسل يعيد نفسه بنفس الوتيره وخوفاً من بطش التشدد تشهد البلدان الاسلامية حالات نزوح لدول الغرب الكافر كونها وفرت العدالة واعتمدوا الانسان غايه فضلى عكس مااتبعه المسلمين بطريقة الأسلوب والنظرة للنفس المحترمه وصاروا يتفنون بوسائل الفتك حتى وصل الامر لأستخراج قلب المسلم وأكله والذي يزيد الامر تعقيداً ان هناك مدارس وأيدلوجيات تدار من قبل مؤسسات دينية وجهات سياسية اتخذت لنفسها تسميات رنانه مثل الامر بالعروف والنهي عن المنكر…
لقد أفرزت مرحلتنا مجموعة من مجرمين العصر وظيفتهم الفتوى والفتك بالأخر معتمدين الهوية والمذهب وبفضلهم تحولت بلاد المسملين مرتع لكل من هب ودب من معاقين العقول ومرتزقة الدنيا وآمعتها وحولوا بلداننا ساحة صراع لكي يعم الامان اوطانهم…
فمتى تفهم أيها المسلم انك مجرد العوبة بيد شيوخ الدجل والساسة ومتى تفهم انك تعتمد على ايات سنها وعنونها الباري على طغمة او على أناس في مرحلة ما بزمن جاهلية ما ..
وانت ومن معك من أصحاب الدكاكين التي تؤجج الحقد والطائفية وأن المثلى لاتجوز حتى بالكلب العقور فكيف طاوعك قلبك أن تذبح وتسفك الدم وأنت تكبر بأسم الله الذي قال أن دم المسلم عندي أشرف من هدم الكعبة..
فتريث ايها السمج الممتلى رغبه بالدماء بقتل اخيك الاخر ولاتنسى انك وهو رددتم الشهادتين وأطعتم نبي وأحد وأذا كان لديك رغبه بأن تكون ثائراً لدينك فهاهم اليهود أستباحوا مقدساتكم بغزة وأهانوا نسائكم ودمروا دينكم وبأجنداتهم جعلوكم متناحرين…
فمتى تفهم ان رسولك بعث ليتتم مكارم الأخلاق وأنه رحمه للعالمين…
فيا أمةً ضحكت على عقلها الثعالبُ
كفاح الخفاجي
ً
منبر العراق الحر منبر العراق الحر