ذُبِحَ الحمامُ…هدى عز الدين

منبر العراق الحر :

دَفقةٌ مِن يَدِ عَونٍٍ دثَّرَتنِي
وها هو النداءُ يُبلِّلُ شِفاهَ الطيبينَ
طفلةٌ أنا وآباءٌ يُوزِّعونَ العَطاءَ لِقلبِي
أيَّتُها الأرضُ، هلْ أصبحتِ قطعةً
مِن كوثرِ اللهِ؟
طرقُ تنقُّلِ خطواتِي
قدَمٌ تحكِي قصَّتِي
طويلةٌ المسافاتُ، وقريبةٌ قلوبُنا
فرَطنا العِنبَ في كأسٍ مكسورةٍ
أسكرَتْنا الأُمنياتُ
نأكلُ مِن حقلِ تجاربِكم
غفَتْ عَينا الراحةِ
صُلِبُ جسَدُ الجنونِ فوقَ
أشجارِ العقلِ
سألتُ الحرفَ برَّاً
فوجدتُ أمِّي خلفَ الكونِ
تمسحُ على جسدِي
بتعويذةِ الغِيابِ وتُحضِّرُ
في يدِها كوبَ أملٍ
وشوَشاتٌ توسوِسُ فيَّ
قالتْ: مَن أنتِ غيرَ يقينٍ
يُدهِشُ مسامعَ الذاكرينَ
وشرُّ فتنةٍ بين أيادِي الشعرِ
عربيَّةٌ مِن أرضِ صمتٍ
ذَبَحْتِ الحَمامَ بسكِّينِ الحرفِ…
28/8/2022

اترك رد