من محاراتي ………ميساء علي دكدوك

منبر العراق الحر :
في بدايةِ الذَّاكرةِ غيمٌ في سهولِه
يُعرّشُ العِشقُ ويُزهرُ
تعلُو عناقيدُه فوقَ أَغصانِ المُدي.
…………
عشقٌ يَرفَعُ رَيحانَ المَرايا من الأَعماقِ سلسبيلاً
يَنثرُه فوقَ شُرُفاتِ روحي
يُعطّرُ به مُزُنَ الأَبجَديّات.
……..
قُلْ للعابثينَ بالضّوء
شمسُ الزّنابقِ تَورّدَتْ
في وجهِها أُفُقٌ من نباتِ الأَقمارِ والنُّجوم.
………
علّقَتِ الحياةُ ثوبَها فوقَ جذعِ الأَمل
ابتسامةً بصدرِ الأَماني
صُوَراً للحضورِ
تَخفُقُ، والنَّهارُ سلطانٌ…
يَمرُّ عبرَ الهُنَيهاتٍ.
……………
أَضاءَ الصّباحُ جَزائرَ القلبِ
انفَرشَتِ التّخُومُ لُجَيناً
واغتَسَلَ البحرُ بالقَصيدِ
لَفتَةٌ للنّداء في طَرفِ الضّفافِ قبلَ آخر
النِّسيان.
……….
خَمرةُ الأفراحِ معتَّقةٌ بعَينَيه
ونبيذُ الرّجاء والغُفرانِ
بلونِ الغَيمِ الأَخضَر، يَندلقُ الصُّبحُ باسماً
على قميصِ الأَحزانِ.
………….
بين يَديكَ يُظهرُ عشقي بَراهينُه
يَستعينُ بكلّ آلائكَ
يَسجدُ أَمامَ البُحور
يَتلُو حين تَئنُّ العَواصفُ
ياهوَ الذي في العُلا
مَنْ يُوقِدُ الماءَ بِنبْضِي؟!
باسمكَ أَبدأُ
يامَن يُثمرُ الوقتُ في خَوَابيه.
………….
أَبينُ من مَعَابرِ الهَفَواتِ وحدي
أَتسلّقُ تُخُومَ مرايا ظِلّكَ
ينحدرُ المساءُ مدحوراً
تُثمرُ الأَلوانُ على نوافذِ قلبي
يَندثِرُ الوهمُ من صوتي
يُغرقُني غَيمٌ من دموعِ بَنفسَجِ العشق
ويَستقيمُ ليَ اللقاءُ بكَ.
……………..

اترك رد