منبر العراق الحر :في الماضي كانت الأحلام،
تشبه الأحلام،
والكوابيس تشبه الكوابيس بدرجة بعيدة.
لدرجة أن أي كابوس يحدث في ليل ما،
هو كابوس يحدث في ليل آخر،
كنت أقيم داخل حلم،
وعبد الله عثمان يقيم داخل حلم أيضا،
والفتاة إخلاص تقيم داخل حلم
يسكن بعيدا،
لم نكن مضطرين للسفر،
ولا كان ثمة حاجة للاحتراق حتى
نظفر بقصص حب وردية،
بعد سنوات ذهبت القشعريرة الطيبة،
وجاءت واحدة شديدة الوطأة،
لدرجة أن إخلاص تركت حلمها للغرباء،
وانشغلت بكابوس مرير،
عبد الله مات مختوقا من شاي الصباح،
أو لعله شاي المساء،
أو ربما قراءة مزعجة لسكر الدم.
لا أعرف صراحة.
أنا أيضا لم أعد قريبا
من حلمي،
ولا سمحت له بالتمدد في أي ليل أملكه،
أظنني بعته لزملاء أرادوا شراء حلم قديم،
أو استلفه جاري،
ليستغله في مغامرة ما.
امير تاج السر
منبر العراق الحر منبر العراق الحر