المخابرات الأميركية تطلق حملة لتجنيد إيرانيين

منبر العراق الحر :

نشرت وكالة المخابرات المركزية الأميركية على وسائل التواصل الاجتماعي تعليمات جديدة باللغة الفارسية للإيرانيين الراغبين في التواصل مع جهاز المخابرات بشكل آمن.

ويأتي مسعى الوكالة للتجنيد في ⁠ظل تجهيزات كبيرة للقوات الأميركية في الشرق الأوسط، إذ قد يأمر الرئيس دونالد ترامب بمهاجمة إيران إذا فشلت المحادثات مع الولايات المتحدة المقررة يوم الخميس في التوصل إلى اتفاق بشأن برنامج طهران النووي.

وهذه هي الأحدث في سلسلة رسائل الوكالة التي تهدف إلى تجنيد مصادر في إيران والصين وكوريا الشمالية وروسيا.

وحثت الوكالة الإيرانيين الراغبين في الاتصال بها ‌على “اتباع الإجراءات المناسبة” لحماية أنفسهم قبل القيام ‌بذلك وتجنب استخدام أجهزة ⁠الكمبيوتر الخاصة بالعمل أو هواتفهم الشخصية.

وقالت في الرسالة “استخدموا أجهزة جديدة يمكن التخلص منها إن أمكن… كونوا حريصين ممن حولكم ومن يمكنهم رؤية شاشتكم أو نشاطكم”، مضيفة أن أولئك ⁠الذين سيتصلون سيقدمون ‌مواقعهم وأسماءهم ومسمياتهم الوظيفية و”مدى تمتعهم بمعلومات أو مهارات تهم وكالتنا”.

وشددت ⁠الرسالة على أن هؤلاء الأفراد يجب أن يستخدموا خدمة “في بي إن” لا تكون مقراتها ⁠في روسيا أو إيران أو الصين، أو شبكة “تور” التي تشفّر البيانات وتخفي عنوان “الآي بي” للمستخدم.

من جانب اخر وفي خطوة مفاجئة داخل أروقة وزارة الدفاع الأمريكية، كشفت ثلاثة مصادر مطلعة، اليوم الخميس ( 26 شباط 2026 )، عن إقالة مدير هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، فريد كاتشر، بعد أشهر قليلة فقط من توليه المنصب في (كانون الأول) الماضي.

وأكد المتحدث باسم هيئة الأركان المشتركة، جوزيف هولستيد في تصريحات لوسائل إعلام أمريكية، أن “كاتشر سيعود إلى الخدمة في البحرية الأمريكية، من دون توضيح أسباب القرار”، وبينما اكتفى مسؤولون بالقول إنه “لم يكن الشخص المناسب لهذا المنصب”، امتنعت المصادر عن كشف أي تفاصيل إضافية حول خلفيات الإقالة.

وقبل توليه المنصب، شغل كاتشر مناصب عديدة كضابط الحرب السطحية، من بينها قيادة الأسطول السابع التابع للبحرية الأمريكية والمتمركز في اليابان.

كما قاد الأكاديمية البحرية الأمريكية، وكان قائد المدمرة الصاروخية الموجهة “يو إس إس ستوكديل”. ويحمل شهادة الماجستير من كلية كينيدي للإدارة الحكومية بجامعة هارفارد.

تأتي تلك التطورات في وقت يستعد فيه الجيش الأمريكي لتعزيز وجوده بشكل كبير في المنطقة، تمهيداً لشن ضربات محتملة ضد إيران، إذا ما صدرت الأوامر بذلك من الرئيس دونالد ترامب.

وكالات

اترك رد