هلوسات نثرية….نغم نصار

منبر العراق الحر :
‏بيني وبينك
‏جرحٌ وآهْ
‏وشوقٌ
‏بكى في حضنِ اللهْ
‏لا أدري
‏كيف تحوّل غيابُك
‏إلى شكلٍ من أشكال الحضور؟
‏إلى نبأٍ يوميٍّ
‏يشبه ارتعاشةً
‏تمرُّ في براري الروح
‏كنتُ أمشي في حياتي
‏كمن يعرف الطريق
‏إلى موته
‏ثم جاء اسمُك
‏فانفتح في داخلي
‏دربٌ آخر للحب
‏ورحتُ أتسكّع
‏بين غمازتيك
‏بلا خرائط واضحةٍ
‏لمزاجك
‏ولا دليل
‏لغابات صدرك
‏وأنا أتضوّر شوقًا
‏للضياع معك
‏فيك
‏ظننتُ حبَّك
‏اعتذارًا من الحياة
‏فكان درسًا آخر… رسبت فيه
‏لكن قلبي لم يستسلم بعد
‏حتى في طريقي إلى النسيان
‏حملتُ حزني على كتفي
‏وصورتك
‏ومشيتُ
‏خفيفةً من كل شيء
‏إلّا أنت
لماذا‏ كلما ظننتُ
‏أنني تركتُك ورائي
‏التفت قلبي نحوك؟
‏كأن اسمك نداء
‏كأنك
‏بعض الدعاء
‏كيف يجتمع في القلب
‏هذا القدر من الحنين
‏وهذا القدر من العتب؟
‏أظنني بدأت أفهم الآن
‏أن الطريق إلى السماء
‏يمرّ أحيانًا
‏بقلبٍ مكسور/
نغم نصّار

اترك رد