حزب الله يعلن استهداف بارجة عسكرية إسرائيلية قبالة السواحل اللبنانية

منبر العراق الحر : أعلن حزب الله اللبناني استهداف بارجة عسكرية إسرائيلية كانت تتحضر لتنفيذ هجمات على الأراضي اللبنانية، وذلك قبالة السواحل اللبنانية.

وقال الحزب في بيان، اليوم الأحد: “دفاعًا عن لبنان وشعبه، وفي إطار الرد على تمادي العدو الإسرائيلي في قصف القرى والمدن وتدمير البنى التحتية وتهجير المدنيين، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 00:05 الأحد بارجة عسكرية إسرائيلية على بعد 68 ميلا بحريا قبالة السواحل اللبنانية، كانت تتحضر لتنفيذ اعتداءاتها على الأراضي اللبنانية”.

وأضاف أن العملية نُفذت بصاروخ كروز بحري بعد رصد الهدف لساعات، مؤكدًا أن الإصابة كانت مباشرة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد، أنه قتل أكثر من 90 عنصرا من حزب الله على يد قوات الفرقة 146 منذ بداية العملية في لبنان، مشيرا إلى أن القوات تواصل نشاطا بريا مركزا.

وقال الجيش الإسرائيلي إن “قوات الفرقة 146 تواصل عملها خلال الأسابيع الأخيرة في منطقة جنوب لبنان، مع توسيع النشاط البري المركز بهدف حماية سكان الشمال”.

وأضاف أنه “خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، رصدت قوات اللواء 226 خليتين من مخربي منظمة حزب الله. وفي إغلاق دائرة سريع، قام سلاح الجو بتصفية المخربين بتوجيه من القوات في الميدان”.

وأكد بيان الجيش الإسرائيلي أن “كتيبة النيران 213 وسلاح الجو خلال ساعات الليل بتدمير بنى تحتية عملياتية كانت تستخدم من قبل مخربي منظمة حزب الله”.

وأصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، ظهر اليوم، إنذاراً لسكان الضاحية الجنوبية، وبالتحديد حي الغبيري، طالباً منهم الابتعاد لمسافة لا تقل عن 300 متر عن مبنى محدّد في الخارطة. ويقع المبنى المهدّد بالقرب من مبنى قناة “الميادين” في محلّة الغبيري – الجناح.

وكانت غارات إسرائيلية قد استهدفت فجر اليوم الأحد بلدات شقرا، وصديقين، وعين بعال، وباتوليه، وكونين، وبيت ياحون، وكفرحتى. وفي الغارة على بلدة كفرحتى صباحاً، سقط 6 ضحايا من عائلة واحدة نازحة من بلدة كفرتبنيت بينهم طفلة. وبالإضافة إلى القصف الجوي، استهدف القصف المدفعي عدداً من البلدات بأقضية بنت جبيل ومرجعيون وصور.

وقد أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع عدد ضحايا الهجمات الإسرائيلية على لبنان منذ 2 آذار/ مارس حتى اليوم إلى 1422 قتيلاً و4294 جريحاً.

كما وجه الرئيس اللبناني ​جوزف عون اليوم الأحد​ بعد لقائه البطريرك الماروني ​مار بشارة بطرس الراعي​ قبيل قداس ​عيد الفصح​ تحية إلى الأهالي الصامدين في الجنوب، قائلاً: “أدين بشدّة الاعتداءات التي تطال المدنيين الأبرياء وأطلب من الدول الصديقة التدخل لوقف هذا الجنون”.

وأشار في كلمة إلى أنَّ “الحفاظ على السلم الأهلي خط أحمر ومن يحاول إثارة النعرات الطائفية يقدم خدمة لإسرائيل”.

وأعلن عون عن “إجراء اتصالات دائمة مع جميع الدول للتخفيف من مآسي الحرب العبثية”، معتبراً أن “التفاوض ليس تنازلاً والدبلوماسية ليست استسلاماً، فلمَ لا نتفاوض الآن لإيقاف النزيف؟”.

لقاء عون والراعي (إكس).

لقاء عون والراعي (إكس).

ولفت إلى أنه “صحيح أنّ إسرائيل تريد أن يصبح جنوب لبنان مثل غزة، ولكن واجبنا كان ألا نجرّها ليحصل فينا مثل غزة”، متابعاً: “عندما تحدثنا بالتفاوض قال البعض ماذا سيأتينا من الدبلوماسية، أقول للبعض: ماذا جاءنا من الحرب؟”.

وأسف “للتهجم على القوى الأمنية، والجيش لا يمشي حسب أجندات أحد، إنما حسب المصلحة الوطنية”، موضحاً أن “من يتعرض للجيش يكون بلا شرف”.

وشدد على أن “العلاقة ممتازة مع الرئيسين نبيه بري ونواف سلام”.

ورداً على سؤال، قال عون: “سابقاً اتصلت بالرئيس الإيراني لضرورة احترام سيادة لبنان”، لافتأً إلى أن “السفير الإيراني لم يقدم أوراق اعتماده وهو موجود في السفارة من دون وظيفة”.

 

وكالات اعلامية لبنانية

اترك رد