منبر العراق الحر :
أعلن المتحدث بأسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي أن وقف إطلاق النار في لبنان لا يزال شرطاً رئيساً للتوصّل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة.
وأضاف خلال مؤتمر صحافي أسبوعي أنه لا توجد حالياً أي مناقشات مع الولايات المتحدة حول برنامج طهران النووي.
وقال: “نعرف متى يحين الوقت المناسب للتحرّك في ما يتعلّق بالملف النووي. لم نُجر أيّ مفاوضات حول تفاصيل هذا الملف حتى الآن. في هذه المرحلة، تبقى أولويتنا إنهاء الحرب”.
واتهمت وزارة الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة بأنها تُواصِل انتهاك وقف إطلاق النار المترنح، بعد قصف أميركي لأحد موانئ الجمهورية الإسلامية استدعى ضربات إيرانية انتقامية.
وقال بقائي: “الولايات المتحدة تنتهك أيضاً وقف إطلاق النار، بما في ذلك هذا الصباح”، بعد تنديده بخرق إسرائيل الهدنة في لبنان.
وأضاف “لن نتردد في اتخاذ كل الإجراءات التي نراها ضرورية للدفاع عن الأمن القومي الإيراني”.
في غضون ذلك، أفاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، بأنّ إيران ترغب حقّاً في إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة، مؤكداً أنّه “سيكون اتفاقاً جيّداً لواشنطن وحلفائها”.
وكتب ترامب على منصة “تروث سوشال”، إنّ “إيران ترغب حقّاً في إبرام اتفاق، وسيكون اتفاقاً جيّداً للولايات المتحدة الأميركية ولمن يقفون معنا”.
وهاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب شبكة “سي ان ان” واتهمها بتشويه مضمون الاتفاق النووي الجاري التفاوض بشأنه مع إيران، مؤكدا أن جوهر الاتفاق ينص بشكل واضح على منع طهران من امتلاك سلاح نووي.
وقال ترامب إن الشبكة الإخبارية زعمت أن الاتفاق لا يتناول مسألة الأسلحة النووية، رغم أن النص، بحسب تعبيره، يؤكد بوضوح أن إيران “لن تمتلك سلاحا نوويا”.
وأضاف أن وسائل إعلام وصفها بـ”الأخبار الكاذبة” تركز على قضايا جانبية وتتجاهل البند الأساسي في الاتفاق، معتبرا أن ذلك يعكس استمرار تراجع مصداقيتها ونسب مشاهدتها.

وأشار ترامب إلى أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يمثل جوهر التفاهم الجاري بحثه، في وقت تتواصل فيه المفاوضات بين واشنطن وطهران حول عدد من الملفات المرتبطة بالبرنامج النووي والأمن الإقليمي.
وأمس الأحد، حذّر رئيس مجلس الشورى كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف من أنّه “لا يمكن الوثوق بالولايات المتحدة”، مشدّداً على أنّ بلاده “لن توافق على أي اتفاق لا يضمن حقوق الإيرانيين”، في ظلّ الحديث عن تشديد واشنطن شروطها على طهران للتوصل إلى تفاهم.
جاء ذلك بعد تقارير عن إرسال الرئيس الأميركي مقترحاً جديداً إلى طهران شدّد فيه شروطه، وأكد الخلافات الذي لا يزال يتعين على الطرفين تسويتها.
ومن شأن أي تعديل على المقترح أن يؤدي إلى تأخير إضافي في التوصل إلى تفاهم، بعد أسابيع من مفاوضات شاقة اتسمت بخطاب حاد وتوترات في الخليج.
وقال قاليباف في مقطع فيديو بثه التلفزيون الرسمي “لن نقرّ أي اتفاق قبل أن نتيقن من صون حقوق الشعب الإيراني”.
وأضاف أنّ المفاوضين الإيرانيين “لا يثقون لا بكلام العدو ولا بوعوده”.
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنّه “إلى حين التوصل إلى نتيجة واضحة… فإنّ كل ما يُقال الآن هو مجرّد تكهّنات”، وفقاً لما أفاد به التلفزيون الرسمي.
وكالة فارس
منبر العراق الحر منبر العراق الحر