منبر العراق الحر :
تتواصل الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان وشرقه، حيث شن الطيران الحربي الإسرائيلي، صباح الثلاثاء، غارات استهدفت بلدات عين قانا، وطيردبا، وعربصاليم، ومعركة في جنوب لبنان، ما أدى إلى سقوط قتيلين وعدد من الجرحى نُقلوا إلى مستشفيات صور، بحسب «الوكالة الوطنية للإعلام».
وفجراً، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على منازل غير مأهولة في السلطانية وعين بعال. كما تعرضت السريرة والقطراني في منطقة جزين لأكثر من 10 غارات إسرائيلية، حيث سقط 9 جرحى في القطراني. وما زال الطيران الإسرائيلي يحلّق بكثافة على علو منخفض فوق المنطقة.
وفي شرق لبنان، تعرضت بلدة سحمر في البقاع الغربي لغارة عنيفة فجراً.
وأفادت مصادر بأن الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان أسفرت عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 15 آخرين منذ ساعات الصباح.
وطالت غارات جديدة بلدات دير الزهراني وكفردونين والقليلة.
وشن الطيران الإسرائيلي غارة استهدفت بلدة حداثا، وأخرى على بلدة دير الزهراني، فيما استهدف القصف المدفعي بلدات تولين وعيترون وأطراف ميس الجبل من جهة السلوقي.
كما استهدفت غارات إسرائيلية بلدتي عين قانا وعربصاليم، في تصعيد عنيف تشهده المنطقة الحدودية.
من جانبه، أعلن حزب الله استهداف قوة من الجيش الإسرائيلي شرق معتقل الخيام بالأسلحة المناسبة، كما أعلن استهداف مستوطنة كريات شمونة للمرة الثانية بصلية صاروخية، في تطور يعكس تصاعد الردود الميدانية.
في حين أكد وزير الداخلية اللبناني أحمد الحجار، أن السلطات الأمنية تعمل على تعزيز الحضور الأمني بكافة المناطق، كاشفا عن اتصالات لإعادة فتح معبر المصنع قريبا.

وأعلن الحجار، بعد لقائه رئيس الجمهورية جوزيف عون في قصر بعبدا، أنه يتابع مع الرئيس كل تطورات الأوضاع لا سيما على الصعيد الأمني، ووضعه بالإجراءات التي تقوم بها القوى الأمنية في كافة المناطق.
وأوضح أن الوزارة تعمل على تأمين المزيد من الحضور الأمني في كافة المناطق اللبنانية، مشيرا إلى أن الرئيس أعطى توجيهاته لطمأنة الناس وحماية المواطنين، مؤكدا أنه لا ملاذ للبنانيين إلا الدولة.
وتطرق الوزير إلى موضوع معبر المصنع الحدودي مع سوريا، مشيرا إلى وجود اتصالات بشأنه معربا عن أمله في إعادة فتحه قريبا.
وشدد الحجار على أن هناك دورا أساسيا للبلديات مع مزيد من العمل والجهد، وهناك تنسيق مع قوى الأمن الداخلي والجيش والمخابرات.
واختتم الوزير تصريحه بالتأكيد على أن هم رئيس الجمهورية يشمل القرى المسيحية وغير المسيحية، وأن قوى الأمن إلى جانب الصامدين، مع تواصل واتصالات دائمة لتجنيب اللبنانيين المزيد من الكوارث.
المصدر:وكالات لبنانية
منبر العراق الحر منبر العراق الحر